اختطاف صحفية سودانية واقتيادها لجهة غير معلومة بطرابلس

مصادر تؤكد أن الجهة التي تحفظت على الصحفية هي المخابرات العامة في طرابلس

أخبار ليبيا 24 – خاص

أفادت مصادر مُطلعة اختفاء الصحفية السودانية المقيمة في ليبيا، “آسيا الجعفري”، أمس الأربعاء، بعد اقتيادها لجهة غير معلومة، والتحقيق معها لساعات.

وذكرت المصادر، في تصريحات لموقع ”العربية الحدث“،أن الجهة التي تحفظت عليها هي المخابرات العامة في طرابلس، الخاضعة لسيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا.

وبيّنت أنه تم احتجاز “الجعفري” بعد خروجها من وزارة التجارة بعد لقاء مع وزيرة الدولة لشؤون المرأة والتنمية المجتمعية بحكومة الوفاق، أسماء الأسطى، قبل إطلاق سراحها والتحفظ على جواز سفرها.

وأردفت المصادر في تصريحاتها، أنه حين عادت الصحفية السودانية، صباح أمس الأربعاء لاستلام جواز سفرها وتقديم المستندات التي تثبت عملها كصحفية، تم التحقيق معها وتحويلها لجهة غير معلومة.

ووفقًا للمصادر، أكد شقيق آسيا الجعفري، أنه لا توجد أي تفاصيل حول آسيا، مناشدًا وزارة الخارجية السودانية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لمعرفة التفاصيل، والمطالبة بإطلاق سراحها فورًا.

ومن جهتها، أكدت وكيل وزارة العدل سابقًا سحر بانون أن المجلس الرئاسي متورط في اختطاف الصحفية السودانية “آسيا الجعفري” وهي صحفية معتمدة دولية وعضو في عدد من المنظمات العالمية.

بانون قالت في مداخلة هاتفية ببرنامج العاشرة على قناة الفضائية الليبية أن “آسيا” وجهت لها دعوة من ما يسمى برئيس المجلس الإداري لشؤون المرأة بالرئاسي حيث دخلت مع أخيها إلى العاصمة طرابلس بشكل رسمي وعند وصولها فوجئت “آسيا” بالتحفظ على كل مستنداتها وجواز سفرها ليطلب منها الانتقال إلى مبنى الخارجية بطريق الشط لاستلام مستنداتها.

وكيل وزارة العدل سابقًا أوضحت أن الصحفية السودانية بقت في مبنى الخارجية لمدة ساعتين مما دفع أخيها للسؤال عنها ولكنه لم يجدها بالمبنى الأمر الذي لسؤال عدد ممن كانوا بالقرب من وزارة الخارجية بطريق الشط حيث تمت إفادته بأن “آسيا” نقلت على متن سيارة مظلمة وهي مكممه إلى مكان مجهول وبعد سبع ساعات من نشر عائلة الصحفية لخبر اختطافها تم الافراج عنها من أحد المساكن بضواحي طرابلس والذي يبعد عن مبنى الخارجية بطريق الشط قرابة الست ساعة بالسيارة.

وحملت بانون مسؤولية اختطافها على وزير الخارجية ووزير المرأة بالرئاسي، مطالبة أهالي العاصمة بعدم السكوت عن اختفاء أي شخصية سواء ان كانت مسؤولة أم لا يتم اقتيادها أو خطفها من قبل قوات الوفاق، مؤكدة على ضرورة التواصل مع وزارة الخارجية بالحكومة المؤقتة في حال تكررت مثل هذه التصرفات غير المسؤولة من حكومة السراج لضمان انتشار الأمر على مستوى محلي ودولي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى