ظهور المشير حفتر مع وزير الخارجية الإيطالي..صفعة لمن يبثون “الوهم”

أخبار ليبيا24- خاص

منذ سنوات عديدة وتحديدًا منذ انطلاق العمليات العسكرية في مدينة بنغازي ضد الجماعات العسكرية، جندت قنوات عدة وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ونشطاء مؤيدون لتيار الإسلام السياسي، على نشر أخبار كاذبة ونقل غير صحيح لمجريات المعارك.

وحاولت هذه الآلة الإعلامية أن تنشر أخبار مغايرة لما يجري على أرض الواقع، وأرادت بذلك رفع الروح المعنوية للجماعات الإرهابية والمتطرفين والمليشيات المسلحة التي تواجه القوات المسلحة.

إلا أن كل هذا التحشيد والتعبئة وكم الأخبار الكاذبة والمغلوطة لم تجدي نفعًا واصطدمت هذه الآلة وكل من أيدها و حالفها بواقع الهزيمة بانتصار القوات المسلحة وتحرير بنغازي وأعقبها تحرير درنة في زمن قياسي.

والآن تدور المعارك في العاصمة طرابلس منذ أبريل الماضي لتطهير المدينة من المليشيات المسلحة والجماعات الإرهابية التي سيطرت على العاصمة ومقدراتها وأحالت حياة المواطنين إلى جحيم لايطاق ودأبت ذات الآلة الإعلامية في نفس السياسة السابقة متأملة أن تؤتي أكلها.

وفي محاولة منه لرفع معنويات عناصر قوات الوفاق، أدعى رئيس مايعرف بمؤسسة كويليام الدولية للأبحاث نعمان بن عثمان أن الوضع الصحي للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر غير صحيح وأنه يتلقى العلاج وأن هناك مخاوف من تدهور حالته في أي لحظة.

وواصل بن عثمان كلامه وادعاءاته أثناء لقائه مع إحدى قنوات تيار الإسلام السياسي قناة “ليبيا الأحرار” أن المشير حفتر لايستطيع قيادة المعركة وأن وضعه الصحي غير جيد.

وزاد جرأة، وقال إن البيان الذي ألقاه القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر والذي أعلن فيه ساعة الصفر أنه كان مسجلًا منذ عدة أيام وجاء كخطوة احترازية تحسبًا لتدهور وضعه الصحي.

ومتخذًا من التضليل سياسة، يعلق المحلل السياسي والمستشار السابق للقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، محمد بويصير في منشور عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” :”شيء غريب يحدث بيان حفتر والذى يظهر فيه بملابس صيفية ولا يحدد فيه اليوم أو التاريخ ، ويتحدث فيه عن هجوم كامل برًا وجوًا لا يتوافق مع ما يحدث على الأرض”.

وتناسى بويصير التقدمات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة منذ بيان المشير حفتر وتابع في تضليله قائلا :”جميع المحاور، وحتى ساعة مضت إما هادئة أو أن قوات الوفاق هى التى تهاجم، والنشاط الجوي لطيران حفتر غير موجود بالمرة في سماء المعركة، أى أن ما يحدث حتى الآن لا يتطابق مع ما قيل فى الشريط، أمر غريب يحدث ولا أجد له من تفسير”.

أما آمر القوة المساندة طرابلس التابعة لحكومة الوفاق ناصر عمار فكأن أكثر جرأة وصراحة وإضحاكًا حيث قال :”إن المشير خليفة حفتر مات في الأردن وأن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يقوم بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن البديل”.

وتابع عمار تصريحاته عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” والتي وصفها البعض بأنها مثيرة للسخرية، بأن “أحمد قذاف الدم” هو من يقود المعركة حاليًا نيابة عن حفتر، خاتمًا حديثه :”أنا مسؤول عن كلامي”.

و بظهور القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر اليوم الثلاثاء، في صور ومقطع مرئي تجمعه مع وزير الخارجية الإيطالي دي مايو كانت ردًا على هرطقات بن عثمان وعمار، وفضح لكذبهم و ادعاءاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى