لمداهمة مقرها وخطف الأسرى .. مليشيات“ثوار طرابلس” تتوعد قوة الردع

الردع تنقل أسرى نظام القذافي من مقر مليشيا ثوار طرابلس إلى سجن الردع بمعيتيقة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شنت مليشيا الردع هجوما السبت، على مقر مليشيا ثوار طرابلس، التابعتين لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، بزاوية الدهماني، ونقلت أسرى نظام القذافي السابق من المقر إلى سجن الردع بقاعدة معيتيقة الجوية.

ونقلت مليشيا الردع خلال الهجوم، الساعدي معمر القذافي، ومدير جهاز الاستخبارات الليبية السابق عبد الله السنوسي، وأمين مايسمي بالهيئة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى سابقًا، عبدالله منصور، وأمين اللجنة الشعبية العامة السابق، البغدادي المحمودي، إلى سجنها.

من جهتهم، توعد عدد من قياديي مليشيا ثوار طرابلس بالرد على الهجوم الذي تعرض له مقر كتيبتهم بمنطقة زاوية الدهماني؛ حيث أمهل القيادي في المليشيا، زياد كافو، الردع حتى الساعة الثانية عشر  من ظهر اليوم الأحد.

كافو اعتبر ، عبر تدوينة بموقع فيسبوك، أن ما حدث سببه خيانة من رفاقهم بالكتيبة دون تسميتهم، فيما يرى مراقبون أنه يقصد آمر المليشيا هيثم التاجوري وهاشم بشر المستشار الأمني لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج.

كما توعد أيضا قيادي آخر بنفس المليشيا، هاني مصباح، بأن ما فعلته الردع لن يمر دون حساب، واصفا إياهم بـ”الدواعش”.

وكانت منظمة العفو الدولية، حذرت في تقرير لها العام الماضي، من مساعي حكومة الوفاق دمج مليشيا الردع، ضمن قطاع الأمن الليبي.

وقالت المنظمة، إن جهود حكومة الوفاق الرامية إلى دمج المليشيات والجماعات المسلحة في قطاع الأمن يجب ألا تغفل سجل الجماعات المسلحة عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. 

ونبهت إلى أن محاولة حكومة الوفاق الأخيرة لإدماج الردع، وهي إحدى المليشيات، على جدول الرواتب الحكومية في قوات الأمن الموحدة، سيُمكِّنها من ارتكاب مزيد من الانتهاكات.

وأكدت المنظمة أن الردع في بعض الأحيان، تتخذ من عمليات الاختطاف كوسيلة لممارسة الضغط السياسي على المعارضين، مشيرة إلى تقرير صدر في شهر أبريل  2018م، أكد أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وجد أن معظم الرجال والنساء والأطفال المحتجزين في سجن الردع، البالغ عددهم 2600، كانوا محتجزين بدون أي إجراءات قضائية، وأن العديد منهم عانوا من حالات عنف وتعذيب، وحرمان من العلاج الطبي، على أيدي محتجزيهم.

يذكر أن الردع بدأت عملياتها في القبض غير القانوني على كل من ينتمي ويؤيد مايسمي الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا منذ العام الماضي، على اعتبار أن هذه الجبهة تؤيد وتدعم سيف الإسلام القذافي. 

وأوقفت المليشيا مواطنين روسيين اثنين في طرابلس بتهمة “محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد، وهما رئيس مجموعة الأبحاث الميدانية لمؤسسة حماية القيم الوطنية مكسيم شوغالي والمترجم سامر حسن علي في طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى