ردّاً على طلب القيادة العامّة بعدم الزّج بها في أتُون الحرب.. مصراتة تعلن النّفير

مصراتة تدعو المجلس الرئاسي إلى استغلال هذه الفرص والإمكانيات في "معركة الحسم"

أخبار ليبيا 24ـ خاصّ

أعلنت المكونات العسكرية والمدنية والسياسية بمدينة مصراتة، عن حالة النفير في المدينة، ووضع كل ثقلها وإمكانياتها تحت تصرف الدولة؛ من أجل ما أسموه بـ”معركة الحسم لاستئصال الطغيان والاستبداد ونصرة إرادة الشعب، ورد كيد المتربصين بليبيا الساعين للهيمنة على قرارها وثرواتها”.

وقررت مكونات مصراتة ـ في بيان لها اليوم الأحدـ ، تشكيل غرفة طوارئ بالمدينة، تعمل بطاقتها القصوى لتسخير كافة الإمكانيات والقدرات لمعركة الحسم، تتكون من ممثلين عن المجلس البلدي والمؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية ومجالس الأعيان ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والإعلام.

وصدر هذا البيان عقب اجتماع عقد اليوم بمدينة مصراتة، ضمّ أعضاء مجلس النواب عن المدينة وقادة عسكريين وسياسيين وأعيان وحكماء مصراتة.

ودعت مكونات مصراتة ، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، إلى استغلال كل هذه الفرص والإمكانيات في معركة الحسم، وتسخير كافة أمكانيات القطاعات الحكومية في الدولة من أجل هذه الغاية.

وطالبت مكونات المدينة، من جميع المدن الليبية بتسجيل موقفها في معركة الوطن ضد قوى البغي والعدوان التي تستهدف فيها إمكانيات الليبيين وحريتهم ويهدد أمنهم وسلمهم والمشاركة في معركة الحسم، وفق نص البيان.

وقالت مكونات مصراتة: “في الوقت الذي حقق فيه رجال الوطن من مقاتلي الجيش وقواته المساندة النصر المؤزر في معركة الدفاع عن طرابلس، فإنه لزاما علينا المضي قدما فيما عهدوه منا من دعم غير محدود لإنهاء هذه المعركة، فقد حانت ساعة المجد لكسر جبروت الظالمين، وأزف صنم الطغاة على سقوط، وما ذلك على الله بعزيز”.

وأصدرت القيادة العامة الجمعة بيانا، حذرت فيه مصراتة من مخالفة الشرائع والقوانين الدولية، واتهام الجيش الوطني في بيانات غير مسؤولة وتصريحات مكذوبة، باستهدافه للمرافق المدنية، مؤكدة تقيدها بهذه القوانين وهو ما منعها من استهداف مواقع كانت ستؤثر على سكان مصراتة وقوع أضرار جانبية أخرى.

وأعلنت القيادة العامة، أن لديها معلومات استخبارية دقيقة تفيد بعمليات شحن جديدة لمعدات عسكرية تركية على سفن عسكرية ومدنية، معتبرة ذلك خرقا جديدا وعلنيا وفاضحا لقرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، محذرة – في إنذار علني ونهائي – السفن وطائرات الشحن المدنية، من نقل المعدات العسكرية التركية إلى جميع منافذ ليبيا وإلا إنها ستكون هدفا مشروعا لسلاح الجو الليبي.

ودعت القيادة العامة، إلى عدم الزج بمدنية مصراتة ـ التي تعتبر العاصمة الصناعية لليبياـ  في أتون معركة الكرامة، مطالبة سكان المدينة رفض تخزين هذه الذخائر قرب أحيائهم السكنية، ومطالبة تجار السلاح وقادة المليشيات الإرهابية بإخراج هذه الذخائر الخطرة بعيداً عن تواجد السكان المدنيين المسالمين، وفق نص البيان.

وجاء بيان القيادة العامة، بعد إعلان القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر الخميس الماضي، عن انطلاق ساعة الصفر وبدء المعركة الحاسمة لتحرير طرابلس، وإصدار الأوامر لقواته للتقدم نحو العاصمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى