القائد العام يعلن ساعة الصفر للتقدم نحو تحرير طرابلس

حفتر يدعو الشباب "في نداء أخير" إلى إلزام بيوتهم والعودة إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم

أخبار ليبيا 24

أعلن القائد العام للقوات الليبية المسلحة المشير خليفة حفتر، اليوم الخميس، عن انطلاق ساعة الصفر وبدء المعركة الحاسمة للتقدم نحو العاصمة طرابلس وتحريرها.

ودعا حفتر في بيانه المصور اليوم، كافة الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم الذين حملوا السلاح لمواجهة الجيش إلى أن يلزموا بيوتهم ويعودوا إلى رشدهم حرصا على حياتهم ومستقبلهم، مؤكدا أن هذا نداء أخير لن يتكرر في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، على حد قوله.

وأمر حفتر قواته بمحاور القتال في العاصمة طرابلس بالتقدم نحو “الهدف المعلوم لتحطيم القيود ونصر المظلوم”، مشددا على احترام حرمات البيوت والمحافظة على الممتلكات الخاصة والعامة، ومراعاة قواعد الاشتباك ومبادئ القانون الدولي الإنساني.

وبدأ حفتر بيانه المصور قائلا: “إلى جميع الوحدات العسكرية في محاور العاصمة، دقة ساعة الصفر.. ساعة الاقتحام الواسع الكاسح التي ينتظرها كل ليبي حر شريف ويترقبها أهلها في طرابلس بفارغ الصبر منذ أن غزاها واستوطن فيها الإرهابيين وأصبحت وكرا للمجرمين يستضعفون فيها الأهالي بقوة السلاح.. منذ صارت مؤسسات الدولة فيها أداتهم لنهب ثروات الليبيين جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد.. ومنذ تنصيب العملاء من الخونة الطامعين لينفذوا أوامر أسيادهم، ويبيعوا الوطن ويتنازلوا عن السيادة والشرف وهم أذلاء صاغرون”.

وتابع: “ومع دقتها نستعيد الوطن العزيز، ليبيا أرض الجهاد والكفاح، بعد أن كاد الإرهاب يفك وحدتها، ويمزقها إربا، لولا شجاعة جيشنا البطل وتضحيات شهدائنا وجرحانا ودعم الشعب والقوة المساندة، ودفع القبائل الشريفة أبناءها إلى معركة الكرامة، لولا أن رفضنا الذل والمهانة، وقبل كل ذلك لولا إرادة الله التي شاءت أن ينتصر الحق ويزهق الباطل”

وأضاف حفتر: “اليوم نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة، لتكسروا قيدها وتفكوا أسرها وتبعثوا البهجة والفرحة في نفوس أهلها، وتعود طرابلس كما عهدها التاريخ منارة وعاصمة للحضارة، ونرفع معا في ميادينها راية النصر، ونطوي صفحات البؤس والظلم والقهر، ونعلن مع النصر والتحرير ميلاد عصر جديد”، على حد تعبيره.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة قائلا: “فتقدموا الآن أيها الأبطال كل إلى هدفه المعلوم، لتحطموا القيود وتنصروا المظلوم، وأوصيكم باحترام حرمات البيوت والممتلكات الخاصة والعامة، ومراعاة قواعد الاشتباك، ومبادئ القانون الدولي الإنساني”.

وواصل: “ختاما وفي نداء أخير، لن يتكرر، لن يتكرر في هذه اللحظات التاريخية الحاسمة، ندعو كل أبنائنا من الشباب بمختلف دوافعهم وانتماءاتهم الذين جرفتهم دعوات المضللين وحملوا السلاح لمواجهة الجيش الوطني، ندعوهم دعوة صادقة أمام الله وأمام الليبيين بأن يلزموا بيوتهم وأن يعودوا إلى رشدهم، حرصا على حياتهم ومستقبلهم ورأفة بأهلهم وذويهم ليضمنوا السلامة والأمان، وتمنح لهم فرص التأهيل والتعليم والعمل الشريف والعيش الكريم، وأن يوفروا جهدهم وطاقاتهم لبناء ليبيا الجديدة يدا بيد مع باقي الشباب الليبيين”.

وختم المشير خليفة حفتر بيانه المصور بالقول: “الجيش منتصر لا محالة بإذن الله.. بسم الله الرحمن الرحيم: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم)”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى