ابن الغرياني من لندن يمني نفسه بالدّعم التّركي..والشّاطر يتهكّم على المشير حفتر ومشايخ برقة

أخبار ليبيا24ـ خاصّ

عقب الجدل وتباين المواقف حول مذكرتي التفاهم، التي وقعها رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشأن التعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وطرابلس، وتحديد مجالات الصلاحية البحرية، بهدف حماية حقوق البلدين النابعة من القانون الدولي.

خرج أردوغان يوم أمس الإثنين بتصريحات، مؤكدًا استعداده لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا إذا طلبت حكومة الوفاق ذلك، مازاد في إثارة المزيد من ردود الفعل.

ونشر سهيل الصادق الغرياني، نجل مفتي دار الإفتاء في طرابلس عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” خبر عاجلًا قائلًا :”أردوغان: مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا في حال طلبت الحكومة الشرعية ذلك”.

وأضاف الغرياني :”هل ستصدر رسائل ترحيب بصورة عاجلة، ويجتمع الرئاسي والدولة والنواب لطلب القوات العسكرية لحماية العاصمة”.

وتابع ابن المفتي المعزول متسائلًا :”هل تتكرر نجدة مراد آغا وحامية جديدة لطرد الغزاة عن العاصمة؟”.

وختم منشوره قائلا :”الجواب مرهون عند الرئاسي والدولة والنواب في طرابلس”.

وفي سياق آخر، قال عضو المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن الشاطر اليوم الثلاثاء، إن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر كلف مدير مكتبه بتشكيل وفد للتوجه إلى الزاوية بشأن إطلاق سراح الطيار “عامر الجقم”.

ووصف الشاطر في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على “تويتر” حفتر بـ (البغل) قائلا :”وجه القائد “البغل” مدير مكتبه بتشكيل وفد من مشايخ وحكماء برقة للتوجه إلى الزاوية لإطلاق سراح الطيار المطلوب من النائب العام”.

وأضاف عضو المجلس:”أوصي مشايخ وحكماء الزاوية بإكرامهم بوليمة “أرز ولحم على مفاصله” وبعدها تسليمهم للنيابة العامة بتهمة عرقلة العدالة والتستر على مجرم حرب”.

وكانت قوات الوفاق تمكنت خلال اليومين الماضيين، من إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو الليبي يقودها اللواء طيار عامر الجقم، والذي وقع أسيرًا لديهم وتعرض لمعاملة سيئة .

Exit mobile version