بعد مطالبة باشاغا بحلّها.. علمية بركان الغضب تقول إن قوة الإسناد الأولى بالزاوية تداهم خلية تابعة للجيش وتضبط أسلحتها

هل هي محاولة لتلميع قوة الإسناد الأولى بالزاوية بعد فضيحة تعاملها مع اللواء عامر القجم؟

أخبار ليبيا24

قال مكتب إعلام عملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق، اليوم الإثنين، إن فرقة الإسناد الأمني الأولى التابعة لمديرية أمن الزاوية الغربية، التي طالب وزير الداخلية المفوض، فتحي باشاغا بإعادة تشكيلها على خلفية الإساءة لأحد طياري الجيش الوطني، داهمت معسكرًا جنوبي الزاوية به خلية تابعة للجيش الوطني.

وأضاف، أن القوة ضبطت خلال المداهمة أسلحة مختلفة عقب إلقائها القبض على الخلية التي كانت تستعد لزعزعة الأمن داخل العاصمة طرابلس.

 ونشرت، عملية بركان الغضب، صورًا لما قالت إنها أسلحة ضبطتها القوة، أثناء مداهمة المعسكر، مشيرة إلى أنه جرى ضبط مركبة آلية، وثلاثة من أفراد الخلية وأحالتهم لجهات الاختصاص.

وجاء نشر الصور في وقت طال فيه وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، مديرية أمن الزاوية بإعادة تشكيل قوة الإسناد الأولى التابعة لها، وتكليف ضباط أكفاء، وذلك على خلفية قيام أفرادها بالإساءة إلى أحد طياري سلاح الجو الليبي، بعد نشر صور تظهر الإساءة إليه بعد أسر إثر سقوط طائرته يوم السبت في محور اليرموك بالقرب من الزاوية.

وطالب باشاغا من مديرية الأمن بالزاوية في فتح تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال وتوظيف وزارة الداخلية في الأعمال المنافية لحقوق الإنسان وطريقة معاملة المحتجزين، على حد ما جاء في خطابه الموجه لمدير أمن الزاوية.

ويتزعم قوة الإسناد الأولى التابعة لمديرية أمن الزاوية، محمد سالم بحرون الملقب بـ”الفار”، وهو شخص مطلوب لدى النائب العام منذ أكتوبر 2017 في قضية متعلقة بالانتماء إلى تنظيم داعش الإرهابي في صبراتة.

 

Exit mobile version