قيادة الجيش توجه نداء لشباب طرابلس لا تساندوا من باع الوطن للطامعين بأمجاد الدولة العثمانية

المسماري : على المجتمع الدولي مساعدة القوات المسلحة في القضاء على الميليشيات

أخبار ليبيا 24 – متابعات

وجه الناطق باسم قوات الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، نداء لكل مدن ليبيا، التي لا تزال خاضعة لسلطة المجموعات الإرهابية والميليشيات المرتبطة بها.
المسماري قال ، في بيان له، “إن القيادة العامة لقوات الجيش تأخذ على عاتقها تحرير طرابلس من براثن الإرهاب وتفكيك الميليشيات المسلحة ونزع سلاحها، موضحًا أنها تسعى لحقن دماء الليبيين، والحفاظ على القدرات الشابة للدولة الليبية.

وتابع: “القيادة العامة عاقدة العزم على تنفيذ أوامر الشعب الليبي بتحرير كل شبر من تراب الوطن الغالي على قلوبنا، وهي تسير قدمًا نحو تحرير طرابلس، ولن يُثنيها عن ذلك شيء، فكونوا واثقين من نصر الله تعالى، والذي قد دنت ساعته وآن أوانه بإذن الله تعالى”.

ودعت القيادة في بيانها – على لسان اللواء أحمد المسماري – جميع المقاتلين الذين لا يحملون فكرًا متطرفًا لترك سلاحهم ومغادرة طرابلس، والعودة إلى مدنهم آمنين، لنحتكم وإياهم إلى القانون ولكلمة الشعب الليبي فيهم، ولمشروع وطني شامل في إطار القانون والدستور، كما ندعوهم ألا يكونوا عونًا للمجموعات الإرهابية في مواجهة جيش بلادهم، حيث إن هذه المجموعات لا تعترف بالدولة ولا بالدستور، وألا يساندوا من باع الوطن للطامعين بأمجاد الدولة العثمانية، وأدخلوا البلاد في صراعات إقليمية ودولية هي في غنى عنها”.

وواصل المسماري في بيانه “ليبيا المقبلة بعد التحرير تحتاج لكل أبناءها لإعادة الإعمار وبدء مرحلة البناء والتطوير واللحاق بركب الحضارة، فلا إقصاء ولا تهميش لأحد، فكل أبناء الوطن شركاء فيه وهم يقفون سواء أمام القانون والدستور وأمام الدولة ومؤسساتها”.

وأردف “قد آن الأوان ليدرك الجميع حجم التهديدات والأطماع الخارجية بخيرات بلادنا، وأن السلاح لابد أن يكون حكرًا على مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية، وأن زمن الفوضى وانتشار الإرهاب والجريمة لابد له أن ينتهي، ولن تدخر القيادة العامة جهداً في ذلك، وندعو الجميع للوقوف صفًا واحدًا لتحقيق هذه الغاية وبلوغ الهدف، فالدولة المدنية التي يحتكم أبناءها للقانون والدستور قادمة وقد حانت ساعتها .

وواصل “القانون والدستور ومؤسسات الدولة التي تحميها القوات المسلحة لتفرض احترامها وهيبتها كما تحمي حدود الوطن وسيادته، وتحافظ على هيبته وهيبة كل فرد فيه، فالقيادة العامة منفتحة على الجميع وتسمع الجميع، وترحب بكل أبناء الوطن، بمن يقبل بالدولة ومؤسساتها ويترك سلاحه ويعود لرشده ويتخلى عن دعم المجموعات الإرهابية .

وبيّن الناطق باسم قوات الجيش أن القيادة تدعو المجتمع الدولي بكل محافله سواء مؤتمر برلين أو غيره من اللقاءات الدولية المعنية بليبيا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لدعمها ومساعدتها في القضاء على المجموعات الإرهابية بطرابلس، وفي تفكيك الميليشيات ونزع سلاحها وصولاً لعملية سياسية تنتج عنها سلطة شرعية ذات أرضية دستورية تحظى باحترام الشعب الليبي وتجعل ليبيا دولة فاعلة في محيطها الإقليمي وفي المنظومة الدولية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى