يضيق الخناق عليهم..مواصلة ضبط الإرهابيين الهاربين في ليبيا ولا مفر لهم

ظن الإرهابيون في أحد الأيام أنه لن يحاسبهم أحد عما ارتكبوا من جرائم بشعة

72

أخبار ليبيا24- خاص

يعيش بقايا الإرهابيون في ليبيا هذه الأيام أكثر أيام حياتهم صعوبة، حيث يعيشون مشردين مطاردين خائفين يتنقلون خفية من مكان إلى آخر.

وبعد أن كانوا هم أصحاب القرار والأمر والنهي، وقتل على أيديهم الكثير وأخفي وعذب وهجر بسببهم مئات العائلات من المدن التي حاولوا السيطرة عليها صاروا اليوم مطاردين يملأ الخوف حياتهم.

ظن الإرهابيون في أحد الأيام أنه لن يحاسبهم أحد عما ارتكبوا من جرائم بشعة في حق كل من رفضهم وقاومهم وأعلن الوقوف ضدهم ورفض فكرهم..

ادعوا أنهم يريدون تطبيق شرع الله وإقامة دولة العدل إلا أنهم أقدموا على جرائم ترفضها كل الأديان والقوانين، وأقاموا دولة الظلم والدم والجرائم التي تبرهن أنهم عبارة عن “مافيا” همها المال والقتل.

وحين اشتد القتال لاذ الكثير منهم بالفرار تاركين من غرروا بهم ومن صوروا لهم أن هذه الحرب هي بين حق وباطل وأنهم في صف الحق وأن مثواهم الجنة إن قتلوا.

توجه بعضهم إلى مدن غرب ليبيا العاصمة طرابلس وضواحيها، حاولوا أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي بعد أن تحصل الكثير منهم على أموال كثيرة، في حين هرب غيرهم إلى خارج البلاد.

إلا أن الأجهزة الأمنية في غرب ليبيا بدأت مؤخرًا في عمليات القبض على الإرهابيين الفارين من مدن شرق ليبيا بينهم قيادات بارزة من درنة وإجدابيا وبنغازي.

وآخر من تم القبض عليه في طرابلس الإرهابي المدعو عماد الشقعابي بتهمة التنسيق بين تنظيم “داعش” الإرهابي وبين تنظيم أنصار الشريعة حيث هرب من بنغازي في 2014.

وفي ذات السياق، كشف مصدر مطلع أن ما يعرف بـ “القوة الثالثة المشتركة” في مدينة مصراتة تواصل أعمال القبض على الإرهابيين الهاربين من مدن الشرق.

وأوضح المصدر أن القوة قامت بإلقاء القبض على عدد “5” عناصر من متطرفي مجلس شورى مجاهدي درنة أثناء تواجدهم بالمدينة بعد هروبهم خلال العام 2018.

وأكد المصدر أنه بهذا يصل عدد المقبوض عليهم من العناصر المتطرفة الهاربة إلى “12” عنصر ” بعد أن ألقي القبض على “7” آخرين خلال نوفمبر 2019.

وكان عدد من عناصر التنظيمات المتطرفة في عدد من مدن الشرق هربوا إلى مدن الغرب الليبي بعد أن أعلنت القوات المسلحة الحرب على الإرهاب وضيقت الخناق عليهم.

وهذا هو مصير كل إرهابي مجرم قام بسفك الدماء وقتل الأبرياء الذين أعلنوا رفضهم ورفض عقيدتهم و جرائمهم التي يرتكبونها باسم الإسلام.

المزيد من الأخبار