مصيرهم الاعتقال فلا مفر..حملات واسعة تطال الإرهابيين الهاربين في مدن ليبية عدة

خيل لهؤلاء الإرهابيون أنه سوف لن يأتي يومًا يحاسبون فيه على ما ارتكبوا من جرائم بشعة

175

أخبار ليبيا24- خاص

تستمر ملاحقة والقبض على الإرهابيين الذين أشاعوا الدمار والموت في مدن ليبية عدة وعندما يضيق الخناق عليهم يقررون الرحيل ظنًا منهم أن هذا سينجيهم من الاعتقال والمحاسبة على جرائمهم.

وخيل لهؤلاء الإرهابيون أنه سوف لن يأتي يومًا يحاسبون فيه على ما ارتكبوا من جرائم بشعة وأنهم في مأمن وفي حصن لايمكن دكه، لكن القوات المسلحة أحبطت مخططاتهم وأزالت حلمهم في إقامة دولتهم الإرهابية المزعومة.

بالأمس القريب تم تحرير بنغازي ودرنة من الإرهابيين الذين أشاعوا القتل والدمار، دمروا البلاد وهجروا أهلها، قتلوا كل من خاصمهم واعتقلوا من رفض إرهابهم وعقيدتهم الفاسدة الضالة.

وأثبتت الأيام أن التنظيمات الإرهابية لايمكن أن تصمد طويًلا أمام ضربات القوات المسلحة وأن كثير من العناصر الإرهابية أولهم الأجانب والقيادات يفرون بمجرد استشعارهم الخطر وقرب القوات المسلحة من أوكارهم ومعاقلهم.

هرب كثير من العناصر الإرهابية من مدن الشرق إلى المنطقة الغربية التي قامت مدن عدة فيها بدعم الإرهابيين لإطالة أمد الحرب ظنًا منهم أن القوات المسلحة لن تلاحقهم وستصل إلى معاقلهم.

واليوم تؤكد عدة مصادر أن هناك حملات قبض واسعة ضد الهاربين من مدن بنغازي ودرنة في مصراتة، حيث تمت مداهمة أكثر من منزل خلال الأسبوع الماضي.

كما شهدت العاصمة الليبية طرابلس الأسبوع الماضي عملية القبض على القيادي في الجماعات الإرهابية المنسق بين أنصار الشريعة وداعش المدعو عماد الشقعابي الهارب من مدينة بنغازي.

وكانت مدينة مصراتة شهدت على فترات عمليات قبض على الإرهابيين الفارين من مدن الشرق والذين هربوا بعد أن ساهموا في قتل الليبيين وفي تدمير ممتلكاتهم الخاصة والعامة معتقدين أن العدالة لن تطالهم.

وفي السياق ذاته، كشف مصدر مطلع من مدينة درنة أن قوة أمنية مكلفة قامت بإلقاء القبض على بعض ممن وردت أسمائهم في محاضر اعترافات الإرهابيين المقبوض عليهم.

ونفى المصدر ما نشر عبر عدد من صفحات التواصل الاجتماعي عن خلايا نائمة وأن الوضع في المدينة غير صحيح، مؤكدًا أنها معلومات مغلوطة وعارية عن الصحة تماما وتشهد المدينة استقرارًا أمنيًا واجتماعيًا أكثر من أي وقت مضى.

المزيد من الأخبار