بعد القضاء على الإرهاب.. بنغازي نموذجا يحتذى به في السلم والاستقرار

القيادة العامة تنظم سباق الكرامة الثاني لاختراق الضاحية ببنغازي

101

أخبار ليبيا 24

تعيش مدينة بنغازي أجوائها الاعتيادية التي تزخر بالأنشطة المختلفة منذ أن أعلن القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر في مطلع يوليو 2017، تحرير المدينة من التنظيمات الإرهابية المتمثلة في تنظيم الدولية “داعش” ومجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيم أنصار الشريعة.

وقد شهدت المدينة قبل إعلان التحرير أحداثا دامية وجرائم قتل واغتيالات طالت شخصيات مدينة وعسكرية، ودبّ الخوف في قلوب الأطفال والنساء والشيوخ وأصبحت بنغازي تعيش رعبا لم تعتده من ذي قبل، إلى أن انتفض شباب المدينة في وجه تلك التنظيمات واتحدوا مع قواتهم المسلحة ودعموها وخضوا معارك استمرت لسنوات إلى أن تخلصوا من شرّهم.

ومنذ ذلك الحين وبعد سنوات عجاف عاشتها المدينة تحت قبضة المتطرفين، أصبحت بنغازي تعود شيئا فشيئا لحياتها الطبيعية، إلى أن استعادت عافيتها واسترجعت أمنها بفضل تضحيات شبابها وأهلها، وبدأت في تنظيم واحتضان النشاطات الرياضية والثقافية والاجتماعية المختلفة التي تشتهر بها المدينة في كافة أنحاء ليبيا.

عرس ماراثوني عسكري

ففي حدث من الأحداث الترفيهية والتنشيطية المنوعة التي اعتدنا أن نراها في مدينة بنغازي بعد تحريرها من التنظيمات الإرهابية والمتطرفين، نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة أمس الأحد، سباق الكرامة الثاني لاختراق الضاحية تحت إشراف الاتحاد الرياضي العسكري.

وانطلق الماراثون الرياضي العسكري صباح اليوم من المدينة الرياضية إلى ساحة الكيش بمشاركة عدد من خريجي الكلية العسكرية وضباط الصف والجنود بالوحدات العسكرية المختلفة، وجرى تكريم المتسابقين الفائزين بالمراتب الأولى.

وأشرف جهاز مكافحة الظواهر السلبية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية العسكرية والشرطية على تأمين هذا العرس الرياضي، للقيام بواجبها الوطني في حفظ الأمن أثناء المسابقة.

نموذجا ناجحا

ويعد هذا الحدث الثاني من نوعه، بعد أن نظمت القيادة العامة في الأول من ديسمبر من العام 2018 سباق الكرامة الأول لاختراق الضاحية بمشاركة العديد من الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة، وحظي بإعجاب واستحسان الجميع.

وبمثل هذه الأنشطة المتكررة بعد دحر الإرهاب، أصبحت مدينة بنغازي نموذجا ناجحا يحتذى به في القضاء على المجموعات الإرهابية وطردها لتنعم بالسلم والأمن والاستقرار، ويعيش أهلها حياة كريمة بعيدة عن التطرف والأفكار الهدامة.

المزيد من الأخبار