معلنة رفضها اتّفاقية السّراج وأردوغان.. قبائل مصراتة : “المفاجأة أكبر من أن يتحملها سادة الباب العالي”

مصراتة هي أرض العرب وليست أرض العثمانيين والشركس

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت رابطة القبائل العربية الليبية في مصراتة، رفضها لما وصفته بـ”الأعمال الإجرامية” التي تقوم بها حكومة “الصخيرات”، في إشارة إلى حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ومنها محاولة إرجاع “المحتل العثماني” من جديد.

وأصدرت القبائل التي في مصراتة وهي (مهدان والبركات وأولاد الشيخ والصبعان والعمايم والبربايح والشهويات والعلاونة)، بيانا مشتركا، رفضا للاتفاقية الأمنية التي وقعها رئيس حكومة الوفاق مع الرئيس التركي رجب أردوغان، وتجديدا لتأكيد دعمهم لقوات الجيش في حربها ضد المليشيات والعصابات الإرهابية.

وأكدت القبائل، أن حكومة الوفاق تحاول أن تجعل ليبيا تحت وصاية وحكم الباب العالي في تركيا عن طريق شراذم تعود أصولهم إلى تركيا وبحر قزوين، بتوقيع اتفاقية اعتبرتها ساقطة دينيا وشعبيًا وقانونيًا وأخلاقيًا واجتماعيًا، وأنهم في حل من أي اتفاق تبرمه هذه “المليشيات” والباندات العثمانية” باسم قبائل مدينة مصراتة، حسب البيان.

وأشارت القبائل إلى أنها تتبرأ من الاتفاقية المبرمة، وأن مدينة مصراتة هي أرض هذه القبائل وليست أرض العثمانيين، وهي محاصرة ومختطفة من قبل “الباندات” التركية المسيطرة الآن على مصراتة وطرابلس، كما أنها ليست أرض الشركس أو اليهود، مؤكدين تبرؤهم من كل من ينتمي لـ”المليشيات والباندات العثمانية” ممن انسلخوا عن قبائلهم وأهلهم وأصولهم العربية.

ووجهت القبائل العربية في مصراتة رسالة إلى باقي قبائل ليبيا، أكدوا فيها علمهم بمدى كبر حجم الشرخ الذي سببته هذه العصابات في النسيج الاجتماعي الليبي، معلقين بقولهم: “لذلك فإننا نعلمكم بأننا سنكون في الموعد كما وعدناكم وستكون المفاجأة أكبر من أن تتحملها هذه العصابات وسادتها في الباب العالي”.

واختتمت القبائل بيانهم المشترك بأنهم قبائل ليبية عربية بدوية أصيلة، وأن مصراتة هي أرضهم وليست أرض العثمانيين والشركس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى