تسييري أمساعد يشكو من تكدس الشاحنات بسبب بطء إجراءات العبور من قبل منفذ السلوم المصري

أكثر من 800 شاحنة تنتظر لأيام العبور إلى مصر والسائقين يشتكون

117

أخبار ليبيا 24 –خاص

أدى التباطؤ في الإجراءات من قبل الجانب المصري على منفذ السلوم الحدودي بين ليبيا ومصر في حدوث طوابير طويلة للشاحنات داخل الجانب الليبي، حتى وصلت إلى بلدية أمساعد.

وقال رئيس المجلس التسييري لبلدية أمساعد صالح معوض، لأخبار ليبيا 24، إن نحو أكثر من 800 شاحنة مصرية وليبية في طريقها إلى منفذ السلوم البري تكدست داخل الأراضي الليبية، حتى أن الطوابير وصلت إلى داخل بلدية أمساعد، وذلك بسبب التباطؤ في الإجراءات من قبل الجانب المصري.

وأفاد معوض، أن التفتيش على الشاحنات تغير من التفتيش الآلي إلى التفتيش اليدوي في منفذ السلوم، دون معرفة الأسباب، مما أدى إلى تكدس مئات الشاحنات داخل الحدود الليبية.

وأضاف، أن الإجراءات السابقة من الجانب المصري، عندما كان التفتيش بالطريقة الآلية، كان يتيح لنحو 400 شاحنة ليبية ومصرية من العبور إلى مصر بشكل يومي، أما الآن بعد إلغاء التفتيش الآلي واللجوء إلى التفتيش اليدوي، فقد أنخفض العدد لنحو 50 سيارة يومياً.

وذكر معوض، أن أعداد الشاحنات الآن في تزايد، مما يجعل بقاء الشاحنات داخل الحدود الليبية إلى أكثر من 8 أيام حتى يأتي دورها في الدخول.

وطالب معوض، الخارجية الليبية بالتدخل الفوري لحل الأزمات بمنفذ السلوم البري وتسهيل دخول الشاحنات، وكذلك تسهيل إجراءات ودخول المرضى إلى الأراضي المصرية.

من جهته، قال فتحي الشلوي، وهو سائق ليبي، “أبعث نداء عاجلًا إلى السلطات المصرية المسؤولة على منفذ السلوم البري ومحافظ مطروح للتدخل الفوري لحل أزمة الشاحنات المتكدسة داخل الحدود الليبية”.

وأضاف، “أن التأخير يتسبب لي الكثير من المشاكل أنا ومساعد السائق، وهذا يحدث لمئات السائقين الليبيين والمصريين على حد سواء”.

وتابع، “نحن نعاني من مشاكل كثيرة أثناء انتظار دورنا في الدخول لعدة أيام، الانتظار يسبب لنا معاناة وتعب ويحملنا مصاريف زائدة أثقلت كاهلنا”.

 

المزيد من الأخبار