مؤكّدًا أنّ الاتّفاقية مع الرّئاسي دخلت حيّز التّنفيذ .. أردوغان: لن نسحب سفننا من هناك إذعانا لصراخ البعض وعويله

لن نتخلى عن حقوقنا ولن نجعل حقوق القبارصة الأتراك لقمة سائغة

أخبار ليبيا 24 – خاصّ

قال الرئيس التّركي “رجب طيب أردوغان”، إن البنود الأخرى لمذكرة التفاهم في المجال البحري، التي وقعها مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق “فائز السراج”، ستدخل حيّز التّنفيذ، زاعما أنّ أعمال التّنقيب التي ستقوم بها بلادُه، سينبثق منها السلام والازدهار وليس الصراع والدم، بحسب تعبيره.
“أردوغان” أضاف ، خلال افتتاح، المرحلة الثّانية من مشروع (تاناب) لنقل الغاز، اليوم السبت، أن بلادَه لن تتخلى عن حقوقها، ولن تجعل حقوق القبارصة الأتراك لقمة سائغة، متابعا: “أننا لن نطالب بشيءٍ ليس من حقنا”.

وشدّد الرئيس التركي على أن بلاده لن تسحب سفن التنقيب من شرق البحر المتوسط، وأنها ستطبق الاتفاقية التي أبرمتها مع ليبيا بجميع بنودها.

وتابع: “يجب إدراك أنه لم يعد بالإمكان تحقيق النتائج من خلال فرض أمر الواقع، ولا يمكن لأي بلد أن يجعل غيره يتخلى عن حقوقه من خلال الترهيب، وتركيا -على وجه الخصوص- لا يمكن على الإطلاق أن تخضع لمثل هذا، فبلادنا لا تسمح بانتهاك حقوقها ولا مصالح القبارصة الأتراك”.

“أردوغان” أكّد أنه يستحيل إقصاء بلاده، ومحاولة تنفيذ المشاريع رغمًا عنها، لاسيما أنها تمتلك أطول حدود بحرية في شرق المتوسط، مُبينًا أن تركيا ستواصل أعمال التنقيب في منطقة شرق المتوسط عبر سفينتي التنقيب “فاتح” و”ياووز” إلى جانب سفينتين للمسح السيزمي، لافتًا إلى أن السفن الأربعة مزدوة بأحدث التقنيات.

وواصل: “لن نسحب سفننا من هناك إذعانا لصراخ البعض وعويله، كما أن السفن والطواقم العاملة على متنها محمية بأقصى الدرجات من قبل القوات البحرية التركية”.

وأردف أردوغان: “لن نتخلى عن حقوقنا ولن نجعل حقوق القبارصة الأتراك لقمة سائغة، كما أننا لن نطالب بشيء ليس من حقنا، وهناك من يسعى لتأجيج التوتر بدلاً من التقاسم العادل لموارد الطاقة في شرق المتوسط، ويلجأ إلى لغة التهديد والابتزاز رغم وجود إمكانية التقاسم العادل”.

وبيّن الرئيس التركي، أن الاتفاقية التي أبرمتها تركيا وليبيا، ستُطرح أمام البرلمان التركي ليتم الموافقة عليها، ويكتسب الموضوع بعدًا مختلفًا في الفترة القادمة، مُستدركًا: “الآن بدأوا بتهديد ليبيا، والاتفاقية أُبرمت وبنودها الأخرى سيتم تطبيقها أيضًا”.

واختتم: “أودّ أن أوجه دعوة صادقة لجميع الأطراف في شرق المتوسط، دعونا نحول الطاقة إلى أرضية للتعاون بدلاً من أن تكون أداة للصراع، فلا تلجأوا لوسائل تجعل المنطقة تدفع أثمانًا جديدة، رغم توفر فرص استخدام الإمكانيات الدبلوماسية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى