عقب توقيع مذكرة التعاون .. أردوغان : نرفض التدخل الخارجي في الشأن الليبي

اللقاء بين الرئاسي وحكومة أردوغان تم بعيدًا عن عدسات الصحفيين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أجرى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، في إسطنبول محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا وتداعيات الاشتباكات على تخوم طرابلس.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان له، أن أردوغان أكد على عمق العلاقة التي تربط بين الشعبين، وأنه جدد دعم بلاده لحكومة الوفاق ، في مواجهة ما تتعرض له طرابلس من عدوان طال المدنيين والمنشآت المدنية، حسب البيان.

وتابع المكتب الإعلامي، أن أردوغان أكد رفض بلاده للتدخل الخارجي في الشأن الليبي، موضحًا أن حل الأزمة في ليبيا لن يكون عسكريًا، وأنه لا بد من دعم جهود المبعوث الأممي للعودة للمسار السياسي.

وحسب البيان، أعرب السراج عن شكره لكرم الضيافة وحسن الاستقبال، وتقديره للموقف التركي الداعم لحكومة الوفاق، كاشفًا تداعيات الاعتداء على طرابلس، وأن القوات التابعة لحكومة الوفاق تدافع عن مدنية الدولة وتتصدى لمحاولات الانقضاض على السلطة، وقادرة على دحر العدوان.

السراج أشار إلى استمرار حكومته رغم الأزمة الراهنة في العمل على إرساء الأمن والاستقرار وتحريك عجلة الاقتصاد، كأساس لبناء الدولة المدنية، مؤكدًا الحرص على الثوابت الوطنية في معالجة مختلف القضايا.

كما بحث الاجتماع عددا من ملفات التعاون المشترك، حيث تم التوقيع في ختام المحادثات على مذكرتي تفاهم إحداها حول التعاون الأمني، والثانية مذكرة تفاهم في المجال البحري.

وشارك في المحادثات من الجانب الليبي، وزير الخارجية  محمد الطاهر سيالة، ووزير الداخلية فتحي باشاغا، وآمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية، اللواء أسامة جويلي، ووكيل وزارة الدفاع صلاح النمروش، ومستشار السراج للأمن القومي، تاج الدين الرزاقي.

يشار إلى أن اللقاء بين الرئاسي وحكومة أردوغان، تم بعيدًا عن عدسات الصحفيين، واستمر لمدة ساعتين و15 دقيقة، دون الإفصاح عن فحوى الحديث الذي دار بينهما.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، فائز السراج، اعترف بتلقيه دعما عسكريا من تركيا خلال المعارك في طرابلس، مؤكدا أن حكومته في حالة دفاع عن شرعيتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى