لعلاقتها الوطيدة مع حكومة الوفاق..الهيئة التشادية للثورة الشعبية تبارك دخول حقل الفيل النفطي

أخبار ليبيا24

يستمر تدخل الهيئة التشادية للثورة الشعبية Ctrp في الشأن الليبي وتأييدها لكل تحركات القوات التابعة لحكومة في الوفاق في كل ليبيا وفي الجنوب على وجه الخصوص، مايثبت تأييدها المطلق لحكومة الوفاق.

وفي يوليو من العام الحالي قدمت الهيئة التي عمدت إلى نشر كافة الأخبار والتقارير ضد القوات المسلحة وخاصة الأخبار التي تظهر خسارتها لأي آليات أو تمركزات لها خلال المعارك معتمدة في ذلك على المواقع الإخبارية والقنوات والصفحات التابعة والداعمة لحكومة الوفاق تهنئة وصفتها بـ “الخاصة” لحكومة الوفاق لدخولها مدينة غريان ولما وصفته بكسر دولة تركيا لحظر توريد السلاح إلى ليبيا.

وذكرت الهيئة خلال التهنئة التي نشرتها على حسابها الرسمي على “فيسبوك” :”كان العالم يفرض على حكومة الوفاق في طرابلس حظر بيع السلاح وتمد دول عربية خليفة حفتر بالسلاح المتوسط والثقيل حتى كاد حفتر يحتل طرابلس فكسر أردوغان الحظر وأمد الثوار بالأسلحة فتكسرت أعواد حفتر فرادى وضاعت ملايين الدعم و انتصر الشعب الثائر المخلص لوطنه وهزم المرتزقة”.

وفي أغسطس المنصرم قام أحد قيادات المعارضه التشادية يدعى إبراهيم بن عمر بنشر أسماء قتلى المعارضة التشادية في مرزق وهي 32 اسم بعد أن شنت طائرات سلاح الجو الليبي غارات جوية استهدفت تمركزات المعارضة التشادية في محيط مرزق وتمكنت من قتل عدد كبير منهم وفر الآخرون أمام ضربات سلاح الجو ما يؤكد أن من تم قصفهم ليسوا مدنيين.

وقال القيادي التشادي عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” :” الضحايا المدنيين في غارة مرزق الجوية ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، رحب الله بكم في الجنة الأبدية الفردوس ، إن شاء الله ، تتم العدالة في هذه المذبحة البغيضة والجبانة”.

ونشرت الهيئة اليوم الأربعاء عبر حسابها الرسمي خبرًا حول سيطرة قوات تابعة لحكومة الوفاق حقل الفيل قائلة :”الآن حقل نفط الفيل في أيدي قوات التبو الليبية”.

وأضافت :”في الساعة الخامسة من صباح اليوم ، اقتحمت قوات التبو المسلحة بمساعدة من حكومة الوفاق الوطني المجمع النفطي”.

وتابعت الهيئة التشادية للثورة الشعبية Ctrp :”الإحصائية الأولية لجيش خليفة حفتر عشرات القتلى و السجناء وعشرات من المركبات العسكرية المضبوطة، يعد حقل الفيل للنفط أحد أكبر الحقول في ليبيا ، حيث ينتج وحده 20٪ من نفط البلاد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى