معلنًا دعمه للوفاق.. كنة يطالب قوات الجيش بالانسحاب فورًا من طرابلس

منابع النفط تحت أقدامنا ونحن قادرين على استمرار تدفقها وعلى أي شيء قد يطرأ

أخبار ليبيا 24 – متابعات

وجه آمر منطقة سبها العسكرية، الفريق ركن علي سليمان كنه، كلمة إلى كل الوحدات العسكرية التابعة لمنطقة سبها العسكرية، والكتائب والقوى المساندة، وكتائب حرس الحدود، وحرس المنشآت النفطية، بالجاهزية التامة.

كنه قال ، في كلمة مرئية بثتها فضائية “ليبيا الأحرار”، “على جميع الوحدات في نطاق مناطقها، المحافظة على الأمن والمجاهرة به وحماية المواطنين، في كل المناطق في إقليم فزان وفي المنطقة الجنوبية، وحوض مرزق والوحدات الموجودة به، وحرس المنشآت النفطية وغيرها، وكذا منطقة سبها والشاطئ ووادي الحياة أوباري وغات والمناطق الأخرى، وأخذ الحيطة والحذر”.

 وأضاف: “أعرف أنكم رجال وقادرون على المحافظة على مناطقكم وأمنكم، يكفي الاستهانة بكم واستخدامكم كوقود لمصالح لا تخدم أهلكم ولا تخدم منتسبي الجيش على مستوى المنطقة، عليكم منع دخول أي قوة من خارج مناطقكم، وإنكم قادرون على حماية مناطقكم، يكفينا مجاملة، ويكفيكم الخنوع والسكوت، حافظوا على منطقتكم، وعلى منتسبيكم، وأمنوا مناطقكم ومن ثم ستكونون قادرين على تأمين ليبيا بالكامل مع بقية إخوانكم، فلا تتركوا الأمور تستفحل أكثر من هكذا”.

وتابع: “يا إخوتي من منتسبي قوات الجيش، من قوى مساندة ووحدات عسكرية إنه لعار عليكم أن تساهموا في الهجوم على عاصمتكم طرابلس، رئتكم ومنطقة حياتكم واحتياجاتكم وهي عاصمتكم وبيتكم، فأطلب منكم وبشكل فوري الانسحاب من القوات التي تهاجم طرابلس، وأنتم جزء كبير منكم مُهجر في طرابلس، واحتياجاتكم اليومية في طرابلس، وإنه لعار كبير”.

 وواصل: “أحيي القوة المساندة التابعة لمنطقة سبها العسكرية الموجودة في المحاور في طرابلس وتتعاون مع القوة المساندة من المناطق العسكرية الوسطى والغربية وطرابلس، وأوصيكم بالالتحام بهم وتأدية دوركم في الدفاع عن شريان حياتكم طرابلس، فالوقود من هناك، ومختلف المستلزمات من هناك، ومرتباتكم من هناك، فلا تكونوا ناكرين للجميل، وأعطوهم ما يستحقون من دعمكم، ونحن متمسكون بالشرعية، بحكومة الوفاق الوطني وسنكون مع الكل كشعب وكليبيا”.

واستكمل: “واعتبارًا من اليوم أطلب منكم اليقظة وعدم الجري وراء السراب، اعرفوا أين مصلحتكم، وقوموا بدوركم حتى تستطيع حكومة الوفاق أن تقدم لكم احتياجاتكم، فأنتم تحرسون النفط، وتحرسون النهر الصناعي، وتحرسون مقدرات كل الليبيين في الجنوب، وهذا الدور من واجبكم، فالنهر الصناعي أو الماء، خط أحمر، وإننا قادرون على حمايته وإلى الآن نحن نحميه، لأن الماء هو الحياة، ولن نقطعه عن إخوتنا في الشمال وفي كل مناطق ليبيا”.

واستطرد: “أريدكم أن تعرفوا أيضًا أن منابع النفط تحت أقدامنا، بغض النظر عمن يدعي أنها تحت قدميه، فهي تحت أيدينا وتصرفنا، ونحن قادرين على استمرار تدفقها، وقادرين على أي شيئ قد يطرأ، ونحن متوافقين تمامًا مع المؤسسة الوطنية للنفط في تأمين النفط وإخراجه من أي شيئ سياسي، ونحن نحميه، لكن إلى حين أن نرى فوائده تصل للقائمين على حراسته”.

وأردف: “عيب على العسكريين والقوة المساندة والقوات الأخرى من مديريات الأمن وأجهزة أمنية أن تكون فزان هكذا، وعليه نحن سنقوم بواجبنا، ونطلب من المشايخ والمناطق والمجالس القيام بدورهم فيما يخص المصالحات وبعض العقبات في بعض المناطق في الجنوب، ونحن سنكون دعم لهم، ونحيي الأفراد الذين انسحبوا من القوات القائمة بالهجوم على طرابلس بعدما أدركوا الحقيقة”.

وأكمل: “قواتنا ستساهم بشكل كبير في تأمين مناطقها سواء كان في وادي الحياة، أوباري، سبها، الشاطئ، غات، القطرون، وكل المناطق، وستساهم في عمل بوابات ومراقبة الحالة بشكل عام ومنع الجريمة وهذا دورنا، ولسنا طلاب حرب، نحن طلاب سلام، ونسعى لخلق الأمن والأمان لمواطنينا حتى تتمكن الجهات ذات العلاقة من إيصال الخدمات سواء كانت الصحة أو التعليم أو المرافق أو الكهرباء، وبدون أمن لا تستطيع هذه الجهات أن تقدم أي خدمة، وأنا متأكد أن حكومة الوفاق الوطني ترصد ميزانيات ولديها خطط للنهوض بالجنوب، لكن مطلوب منا أن نخلق الأرضية المناسبة والأمن حتى تستطيع أن تقدم لنا شيئ”.

واختتم: “طالما نحن بهذه الوضعية، فسوف تكونون محرومون وسيصب دخان النفط على رؤوسكم دون أن تستفيدوا، واحتياجاتكم كلها سيتم تهريبها خارج الوطن، وكلكم مهجرين داخليًا بسبب الأمن فساعدونا في خلق الأمن حتى نكون قادرين على بسطه في جميع المناطق بالإمكانيات الميسرة وهي لا بأس بها على مستوى المناطق، ولابد من خلق الأمن في عاصمة الجنوب سبها، التي من الضروري إجراء حل لها، وعليه نطلب من المجالس والمشايخ والمناطق والقبائل داخل سبها أن تبذل جهدًا لأن هذه عاصمة فزان، ومن خلالها يأتي كل شيئ لباقي المناطق، وطالما سبها في وضع سيئ سيكون باقي الجنوب في وضع أسوأ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى