القيادة العامة: لامجال لنجاح أي عملية سياسية ما لم يتم القضاء على الإرهابيين والمليشيات الإجرامية

باشاغا أقر أن المليشيات تحولت لمافيا ومنعتهم من إقامة الدولة

أخبار ليبيا24

أكدت القيادة العامة للقوات المسلحة اليوم الأربعاء أنه لا مجال لنجاح أي عملية سياسية ما لم يتم القضاء على المجموعات الإرهابية وتفكيك المليشيات الإجرامية ونزع سلاحها.

وأضافت القيادة العامة للقوات المسلحة في بيان لها  بشأن مؤتمر برلين أن المجموعات الإرهابية والمليشيات الإجرامية يشكلان عائق إمام قيام الدولة والحل السياسي وإيجاد سلطة في طرابلس تمتلك إرادة سياسية لها أرضية دستورية

وأشارت القيادة العامة إلى أن وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا أقر في تصريحات تلفزيونية مؤخرا أن المليشيات تحولت لمافيا وإنها منعتهم من إقامة الدولة وهي السبب في قدوم قوات الجيش الوطني لطرابلس.

ولفتت القيادة العامة إلى أن هذا إقرار منهم بمشروعية العملية العسكرية التي تقودها القيادة العامة لتفكيك هذه المليشيات والقضاء على الإرهاب انطلاقا من واجبها الوطني والدستوري في استعادة الأمن وفرض هيبة الدولة وهو ما عجز عنه رئيس المجلس الرئاسي وحكومته بإقرار وزير داخليته.

وشددت القيادة العامة للقوات المسلحة على أنه لا يمكن ترك البلاد ومقدراتها لسلطة أمر واقع ضعيفة لا تملك من أمرها شيئاً.

وتابعت القيادة العامة أنه من الضرورة بما كان أن يخرج مؤتمر برلين بتوصيف للمجموعات الإرهابية والأطراف الداعمة لها الأمر الذي يتوجب معه مراعاة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة خاصة فيما يتعلق بالأطراف الداعمة للمجموعات الإرهابية حيث أن تحديدها سيميزها عن المليشيات الإجرامية والتي لا تحمل فكرا متطرفا إذ لابد من القضاء على الأولى وتفكيك الثانية ونزع سلاحها وهو من مسؤوليات الجيش الوطني الليبي الذي يعترف به العالم أجمع وعلى رأسه القيادة العامة والتي تقاتل هذه المجموعات من عام 2014م.

وأكدت القيادة العامة أنه لا يخفى على أحد أن ما يقوده رئيس المجلس الرئاسي ليس إلا خليط من المجموعات الإرهابية والميلشيات المسلحة فرضت نفسها بقوة السلاح والتي ليس من المتصور أن تحارب أو تفكك نفسها.

وأشارت القيادة العامة إلى أن أي مسار سياسي أو اقتصادي لن يكتب له النجاح ما لم يسبقه حسم المسار الأمني والعسكري وفقا لأسس وقواعد تمكن من استعادة الدولة وقرارها السيادي بعيداً عن سلطة المجموعات الإرهابية والميلشيات الإجرامية التي تحكم طرابلس الآن.

وبينت القيادة العامة للقوات المسلحة أن الشعب الليبي لم يعد يمكنه أن يتحمل مزيدا من إعادة تدوير مراكز القوى التي كانت السبب وراء تمدد الإرهاب وتمويله وتقوية المليشيات وتمكينها من حكم البلاد.

وأكدت القيادة العامة للقوات المسلحة مضيها في طريقها نحو تحرير طرابلس من المجموعات الإرهابية والميلشيات الإجرامية وصولا لتمهيد المناخ المناسب لعملية سياسية آمنة تبنى على أساس ديمقراطي وذات أرضية دستورية لا تقصي أحد يحتكم فيها الجميع للقانون والدستور.

ولفتت القيادة العامة إلى أنه سبق لها أن حددت موقفها من الجهود الدولية من خلال بيانيها المتعلقين بالاجتماع الوزاري بنيويورك والاجتماعات التحضيرية لمؤتمر برلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى