مُتطرقين لملف الهجرة غير الشرعية.. السيسي يبحث مع نظيره الألماني تطورات الأزمة الليبية

التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل

أخبار ليبيا 24 – سياسة

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى اليوم الثلاثاء مع الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بمقر القصر الرئاسي ببرلين.

وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية،السفير بسام راضى، بأن الرئيس أجرى مباحثات موسعة مع الرئيس الألماني، حيث أعرب فى مستهلها عن تقدير مصر لحفاوة الاستقبال، مشيداً بعلاقات الصداقة المصرية الألمانية الممتدة، وما بلغته من مستوى متقدم على مختلف الأصعدة خلال الفترة الأخيرة.

السسي أعرب خلال اللقاء عن تطلع مصر لتعميقها وتعزيزها، لا سيما على المستويين الاقتصادي والتجاري من خلال تعظيم حجم الاستثمارات الألمانية في مصر، خاصةً في ظل أن ألمانيا تعتبر واحدة من أهم شركاء مصر داخل القارة الأوروبية، والفرصة الكبيرة حالياً للتواجد فى السوق المصرية للاستفادة من البنية التحتية الحديثة وتحسن مناخ أداء الأعمال، وكذا ما يكنه الشعب المصري من احترام لنموذج الشعب الألماني الذي يتميز بالجدية والالتزام والتفاني في العمل.

وأعرب  الرئيس المصري عن التقدير لقيام ألمانيا بتسليم مصر نسخة الكتاب الأثري “أطلس سديد”، الذي تم تهريبه من مصر سابقاً، والذي اصطحبه وزير الخارجية الألماني أثناء زيارته لمصر نهاية أكتوبر 2019، معرباً سيادته عن التطلع إلى مزيد من التعاون المشترك لمواجهة الاتجار غير المشروع في التراث الثقافي والقطع الأثرية.

 ومن جهته، أوضح المتحدث الرسمى أن الرئيس الألماني رحب بالرئيس، معرباً عن تقدير ألمانيا لمصر على المستويين الرسمى والشعبى، واعتزازها بالروابط التاريخية التى تجمع بين البلدين الصديقين. كما أشاد الرئيس الألماني بخطوات إصلاح الاقتصاد المصرى والمشروعات القومية الكبرى الجارى تنفيذها، مؤكداً حرص ألمانيا على مساندة جهود مصر التنموية ودعمها فى كافة المجالات من خلال تبادل الخبرات والاستثمار المشترك.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما الأزمتين الليبية والسورية، وكذلك القضية الفلسطينية التي توافق الجانبان بشأنها حول تأكيد ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقا للمرجعيات الدولية.

وأشاد “شتاينماير” بالدور المحوري الذى تضطلع به مصر على صعيد ترسيخ الاستقرار فى الشرق الأوسط وأفريقيا، خاصةً في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب وتحقيق التعايش بين الأديان ودعم الحلول السلمية للأزمات القائمة بمحيطها الإقليمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى