لا لإفلات الإرهابيين من العقاب مهما طال الزّمان أو قصر

الجنايات العسكريّة المصرية تقضي بإعدام الإرهابي اللّيبي "عبد الرّحيم المسماري"

130

أخبار ليبيا24

يواصل الإرهابيون نهجهم المتغافل عن العدالة والرشد والحكمة والتعقل، واتبعوا أساليب التخويف والتهديد والاعتداءات والقتل ظنًا بأنهم محصنون، ولن تكون هناك عواقب لهم، وأن تصرفاتهم ستمرّ دون عقاب.

ومن بين هؤلاء الإرهابيين، الإرهابي الليبي “عبد الرحيم المسماري” هو واحد من الّذين اعتقدوا، أنهم سيفلتون من العقاب على جرائمهم الإرهابية، التي ارتكبوها ضدّ الأبرياء، لكنّ سهام العدالة لاحقته حتى لقي الجزاء الذي يستحق.

ومن باب إحقاق الحق، فقد قضت محكمة الجنايات العسكرية، يوم الأحد بإعدام المتهم المُدان بالإرهاب “عبد الرحيم المسماري” شنقاً، وبالسجن على آخرين في قضية حادث الواحات الإرهابي.

ووقعت الجريمة، التي يعد المسماري فيها المتهم الرئيس، يوم 20 أكتوبر 2017، بمنطقة صحراوية على طريق الواحات البحرية، بعمق كبير داخل الصحراء، وصل إلى 35 كيلومتراً، حيث هاجمت مجموعة إرهابية، من بينها الإرهابي “عبدالرحيم المسماري” الكمين الأمني، وقامت باغتيال 16 وإصابة 13 من قوة الكمين.

وبعد إلقاء القبض عليه قال “المسماري” في مقابلة على قناة (الحياة التلفزيونية المصرية)، إنه وزملاءه الإرهابيين يعتنقون فكراً قريباً من فكر تنظيم القاعدة، وإنهم يعتبرون الولايات المتّحدة العدو الأكبر لهم، وأضاف “المسماري” أنهم يعارضون تنظيم “داعش”.

يذكر أن الإرهابي الليبي “المسماري” قد تدرب وعمل تحت قيادة الإرهابي المصري المتوفي “عماد الدين أحمد”.

كما أن النّيابة المصرية، قد أسندت إلى الإرهابي الليبي اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار، بحق ضباط وأفراد الشرطة في طريق الواحات تنفيذا لغرض إرهابي بحت.

كما أسندت إليه تهم الشروع في القتل العمد تنفيذاً للغرض ذاته، وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بلا ترخيص بحيازتها أو إحرازها.

وتضمنت لائحة الاتهامات أيضاً، الانضمام إلى تنظيم إرهابي، وإلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور تستهدف الاعتداء على أفراد القوات المسلحة وشرطة المصريين ومنشآتهما، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

ولازال الكثير على شاكلة المسماري، يعتقدون أنهم قادرون على الإفلات من العقاب، غير أن هذا الوهم سيتبدد وستقتصّ العدالة منهم “إن طال الزمان أو قصر”، وأن من كانوا سبباً للانتهاكات والعنف والمذابح في ليبيا وغيرها، من الدول لن تسقط جرائمهم بالتقادم، ولن يفلتوا من العقاب والمساءلة القضائية.

المزيد من الأخبار