فريق الدفاع عن سيف الإسلام : ليس من حق الجنائية الدولية الاستحواذ على قضايا منظورة أمام المحاكم الوطنية

ديباجة نظام روما هي الأفضل للتعامل مع مثل هذه القضايا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

شدد عضو فريق الدفاع عن سيف الإسلام القذافي، على عدم أحقية المحاكم الدولية، النظر في كل القضايا، خصوصا أنها لا تمتلك الموارد المادية من أجل النظر في كل قضية تدخل في ولاية هذه المحكمة.

عضو الفريق قال أثناء جلسة الاستماع المنعقدة، اليوم الإثنين، بمقر المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي، إن المحاكم الوطنية منبر أفضل للتعامل مع هذه القضايا، في ضوء النفاذ الكامل للأدلة، موضحا أن الأولوية تعطى للقضاء الوطني.

وأوضح أن سيف الإسلام، تم اعتقاله والتحقيق معه ومثُل أمام المحكمة وبقي في السجن أكثر من 4 سنوات، معتبرا أن هذا يحقق الأهداف التي وردت في ديباجة نظام روما الأساسي، لافتًا : “نحن نقول إن المحاكم الوطنية كما ورد في ديباجة نظام روما، هي الأفضل للتعامل مع مثل هذه القضايا في ضوء النفاذ الميسر للأدلة من جانب المدعي العام والضحايا، إذ من الأسهل أن تتم الملاحقة على الصعيد الوطني”.

وأضاف أنه في إطار التكامل، لابد من الإشارة إلى واجب الدول الأطراف في محاكمة مواطنيها، ولا يجب للمحكمة الدولية أن تتدخل وألا تستحوذ على القضية من المحاكم الوطنية، ولابد من التعاون مع الدول الأطراف، وبالتالي فإن نظام التكامل مهم في هذا التعاون واحترام السيادة الوطنية أمر مهم، ويجب ألا تتدخل المحكمة الجنائية الدولية في هذه الإجراءات الوطنية.

وتابع أن احترام السيادة الوطنية أمر مهم، ولابد من وضع ضمانات كافية كي لا تتدخل المحكمة الجنائية الدولية في هذه السيادة، مستطردا أن القواعد التي وردت في نظام روما الأساسي من أجل إذا كانت القضية مقبولة من عدمه وقد تم تحقيقها، لا ينبغي أن تكون مقبولة على الاطلاق أمام المحكمة الجنائية الدولية، لأنه قد خضع للمحاكمة، وهناك بعض التدابير التي تم اتخاذها، وهذه هي النقطة مهمة ولا ينبغي أن الخوض فيها حتى نتجاوز حدود القضية.

وأردف: “إذا كانت القضية تنتهي عندنا تقول المحكمة إنه تمت محاكمته، أما بالنسبة للفترة التي قضاها في السجن ليس هذه المسألة، وإنما هل تمت محاكمته أم لا؟ ونحن نقول نعم تمت محاكمته وإدانته وانتهى الأمر، وهذا هو الموقف الذي نتخذه نحن، وهذه هي المقاربة المنضبطة التي يجب على دائرة الاستئناف أن تتخذها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى