بعد أن كان مستغلا من الإرهابيين..مصلحة الجوازات تتسلم مقر جوازات درنة

وبمجرد تطهير المدينة بدأت المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية مباشرة أعمالها

104

أخبار ليبيا24

عقب سيطرة الجماعات والتنظيمات الإرهابية على مدينة درنة أغلقت كافة المصالح والمؤسسات الحكومية في المدينة وتعطلت أعمالها وانعدم وجود الأجهزة الأمنية والقضائية في المدينة وأصبحت خارج سيطرة الدولة لأعوام.

وحاول الإرهابيين خلال تلك الفترة خلق أجسام وأجهزة أخرى موازية وبمسميات مختلفة مدعين أنها تابعة لما أسموه دولتهم الإسلامية المزعومة الدولة الإرهابية التي لم تشهد المدينة في عهدها إلا القتل والخطف والتعذيب والتهجير لأهالي درنة.

عاش أهل المدينة خلال السبع سنوات أيام صعبة جدًا عانوا فيها من نقص المواد الأساسية الغذائية والمحروقات سواء الغاز والبنزين وغيرها إضافة إلى افتقارهم للخدمات الطبية والتعليمية.

وبعد أن أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة تحرير المدينة وتمكنت من تطهيرها والقضاء على كافة الإرهابيين فيها أعلن عن عودة درنة إلى حضن الوطن، بدأ أهلها المهجرين قسرًا في العودة بدأت الحياة تدب في شوارعها وميادينها وأزقتها.

وبمجرد تطهير المدينة بدأت المؤسسات والمصالح الحكومية والأجهزة الأمنية في المدينة بمباشرة أعمالها من بينها مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب حيث استلمت مقر جوازات مدينة درنة بعد أن كان مستغلًا من الجماعات الإرهابية لسنوات.

فليس هذا المقر فقط من استغلته الجماعات الإرهابية حيث استولت على مراكز الشرطة والمحاكم واتخذت من بعض المقار الأمنية مقرات لها لتمارس من خلالها أعمال عنفها وتطبق أفكارها المشوهة منها مقر ثانوية الشرطة والبحث الجنائي ومقر مصلحة الجوازات والجنسية.

 وبعد معارك طاحنة بين القوات المسلحة والجماعات الإرهابية بالمدينة استطاعت القوات المسلحة القضاء على الإرهابيين وإعادة الأمن والأمان لها وبدأت مؤسسة الدولة تعود للمدينة وها هو مبنى مصلحة الجوازات والجنسية يعود للعمل بعد صيانته لخدمة سكان المدينة.

 

المزيد من الأخبار