مركزي طرابلس يستعرض تفاصيل زيارة “الكبير” لأمريكا

تعزيز علاقات ليبيا الاقتصادية الدولية

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اختتم محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، الصديق الكبير، سلسلة اجتماعات في العاصمة الأمريكية واشنطن، دارت حول تعزيز علاقات ليبيا الاقتصادية الدولية.

وذكرت الصفحة الرسمية للمصرف، في بيان لها، أن الكبير اجتمع مع مسؤولين كبار في الحكومة والكونجرس الأمريكيين وعدد من المدراء التنفيذيين بالمصارف الأمريكية الكبرى المؤثرين في القرار  الأمريكي، على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة صندوق النقد والبنك الدوليين خلال الفترة من الخامس عشر  إلى الثاني والعشرين من أكتوبر الماضي .

وأضافت أن وفد مصرف ليبيا المركزي برئاسة الكبير، عقد خلال زيارته لواشنطن اجتماعات مائدة مستديرة خاصة في مركز أبحاث المجلس الأطلسي المعروف، ورابطة رجال الأعمال الأمريكية الليبية، حضر كلا الحدثين ممثلون كبار من الدوائر الدبلوماسية والسياسات وقادة الشركات مثل موتورولا سوليوشنز، وشل، وجنرال إلكتريك، وهاليبرتون، وكونوكو فيليبس، وهيل إنترناشونال.

والمركزي أشار إلى أن لقاء الكبير مع عددا من رؤساء البنوك الأمريكية والعالمية، وعقد اجتماعات مع كل من وزارة الخزانة الأمريكية، ومجلس الأمن القومي، وأعضاء من الكونجرس الأمريكي، كما أطلع المسؤولين على الوضع الاقتصادي في ليبيا، وناقش خلال تلك اللقاءات والاجتماعات، جهود المصرف خلال الفترة الماضية لحماية الأموال الوطنية.

وأوضح المركزي أن الهدف من زيارة الكبير هو زيادة الوعي لدى المعنيين بالشأن الليبي في الولايات المتحدة وخاصة حول التحديات التي يواجهها الليبيون اليوم، ومناقشة سبل التعاون الممكن لتعزيز الاقتصاد الليبي، قائلا: “أسبوع الاجتماعات المزدحم، أبرز اهتمام كل من الإدارة الأمريكية ومجتمع الأعمال الأمريكي بمستقبل ليبيا”.

وبين المركزي أن سلسلة اجتماعات الكبير  ولقاءاته تهدف لقيام مؤسسات الدولة الرئيسية في ليبيا بالحفاظ على الوضع المستقل بما يحميها من تبعات النزاع المستمر، لافتًا إلى أن الزيارة لتأكيد الضرورة الملحة لاستعادة السلام والاستقرار السياسي والأمني في ليبيا، لضمان عودة الاستثمار الخاص وتوسعه، لدعم النمو الاقتصادي المتنوع والمنصف لليبيين كافة.

ويتعرض الكبير، للانتقادات بسبب هذه الزيارات المتكررة للولايات المتحدة الأمريكية، فيما يصف خبراء المال والاقتصاد هذه الزيارات بـ”التمادي في سياسات الانبطاح”، التي يسلكها الكبير، ضمانا لبقائه في منصبه كمحافظ للمصرف المركزي، خاصة بعدما أقاله مجلس النواب في طبرق إلا أنه لم يمتثل للقرار.

وشارك في الاجتماع، كل من مساعد وزير الخارجية، ومساعد وزير الخزانة ومساعد وزير الطاقة الأمريكية، ومن الجانب الليبي وزير التخطيط ووزير المالية بحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط وسفير ليبيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلي عن صندوق النقد والبنك الدوليين وبحضور الإدارات ذات العلاقة بمصرف ليبيا المركزي.

وتناول الاجتماع، الأوضاع الاقتصادية والمالية وأهم النتائج المتحققة والخطوات المطلوبة لتعزيز جهود المصرف المركزي والمجلس الرئاسي، بالخصوص، كما تم وضع آلية وإطار لتعزيز الشفافية في نشر البيانات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى