منتقدًا بيان السفارة الأمريكية.. عبدالعزيز: معلقًا على عبارة “الشركاء” المقصود هنا “حفتر” وليس “السراج”

الولايات المتحدة تعارض التصعيد العسكري وتلتزم بالعمل مع الشركاء الليبيين والدوليين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

علق عضو المؤتمر الوطني السابق، والقيادي في حزب العدالة والبناء بليبيا، محمود عبدالعزيز،  على بيان السفارة الأمريكية، بشأن لقاء السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، في العاصمة البريطانية لندن، لمناقشة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع في طرابلس.

عبدالعزيز تطرق في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لعبارة “العمل مع الشركاء الليبيين” التي وردت بالبيان، معلقًا بقوله: “أكيد اللي اتصل به ترامب هو الأساسي”، في إشارة إلى المشير خليفة حفتر  .

كما علق على عبارة “الهجوم والهجوم المضاد” التي تضمنها بيان السفارة الأمريكية، قائلاً: “يعني هم مش معتدين وأنتم لا تدافعون عن دولتكم وشرعيتكم”.

وأشار عبدالعزيز، إلى عبارة “جميع الأطراف الليبية”، قائلاً: “هذه ماتبيلهاش فقي.. واضحة ..وسلملي على الشرعية.. خليكم مع الصخيرات، وتوا تشوفوا وين توصلوا.. جرة القلم كل يوم تثبت لكم أنها جرة للجحيم”.

وكان السفير الأمريكي لدى ليبيا، ريتشارد نورلاند، عقد مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، اجتماعًا موسعًا الأحد، في العاصمة البريطانية لندن، لمناقشة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع في طرابلس.

 وذكرت السفارة الأمريكية في ليبيا، في بيان لها، أمس الأحد أن السفير الأمريكي “نورلاند” أكد مجددًا على دعم الولايات المتحدة لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، موضحة أن ذلك في ظل تصاعد تورّط جهات حكومية خارجية وما وصفتهم بـ”المرتزقة” في الصراع وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

وتابع السفير الأمريكي، أنه بلاده تعارض هذا التصعيد، وتلتزم بالعمل مع الشركاء الليبيين والدوليين بتوجيه من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، لكسر هذه الحلقة المدمرة المتمثلة في الهجوم والهجوم المضاد بتمكين أجنبي، والتي أودت بحياة الكثير من الليبيين الأبرياء، حسب البيان.

وأضاف السفير الأمريكي، أن النزاع أثبت الحاجة الملحّة لجميع الأطراف الليبية المسؤولة للعمل من خلال العملية السياسية لاستعادة الأمن في غرب ليبيا وتشجيع الإصلاحات الاقتصادية الحاسمة لضمان مستقبل أكثر ازدهارًا لجميع الليبيين.

وفي ختام البيان، أكدت السفارة الأمريكية، أنه بناءً على طلب ليبيا، فإنها مستعدة لتقديم دعمها الكامل لهذا الحوار السياسي الليبي، موضحة أن نورلاند أكد أيضًا على أنّ الصراع المستمرّ يقوض الحرب “الأمريكية -الليبية” المشتركة ضدّ الإرهاب ويضرّ باحتمالات تعافي النمو الاقتصادي في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى