عمليات صبراتة تحيي الذكرى الأولى لصد هجوم مسلح على تخوم المدينة

غرفة عمليات صبراتة تبارك محاربة الجيش للمجموعات المسلحة

أخبار ليبيا24

أحيت غرفة عمليات صبراتة التابعة لمنطقة الزاوية العسكرية اليوم الإثنين الذكرى الأولى لصد هجوم مسلح على مدينة صبراتة كان يهدف للسيطرة عليها.

وفي بيان بهذه المناسبة، أكدت الغرفة مباركتها لخطوات الجيش الوطني في حربه ضد الجماعات المسلحة في طرابلس.

وقالت الغرفة، “نتذكر بكل فخر محطات هامة في تاريخ مدينتنا التي كانت فيه على موعد مع الفخر والعزة وبرهنت على أنها مدينة لا تعرف الرضوخ للباطل ولم يسجل عليها إلا الوقوف إلى جانب الحق وأهله”.

وأضافت، “كان آخر هذه المحطات قبل عام بالضبط، ففي مثل هذا اليوم 4 نوفمبر2018 صباحًا استيقظ أهل المدينة الآمنة على ثلة من الإرهابيين والمجرمين وذوي السوابق وهم يبدؤون هجوما من حدود المدينة الجنوبية في عمل أعد سلفا وبالتفاهم مع عناصر مخفية داخل المدينة بحيث قامت هذه العناصر بالتزامن مع الهجوم بالدخول إلى أحد المدارس وهي مدرسة صبراتة الجنوبية المركزية، مما أدى إلى حالة من الرعب والخوف لدى طلبة المدرسة وأطقمها التعليمية”.

وتابعت تقول، “ولكن الرجال كانوا في الموعد من أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقوات المساندة وتعاملوا مع هذا الموقف بكل شجاعة واقتدار، وتم تحرير المدرسة وطرد الإرهابيين منها وكذلك دحر المعتدين على تخوم المدينة الجنوبية، وسقط عدد من الإرهابيين بين قتيل وجريح ورجعوا يجرون أذيال الهزيمة، وبقت صبراتة وأهلها آمنة مطمئنة وقبلة لكل من ينشد الأمن والأمان”.

وأضافت، “وإذ نتذكر تلك الأيام وتلك المشاهد؛ فإننا نجدد التأكيد لأهلنا وشعبنا، بأننا باقون على العهد وسنتصدى بكل حزم لكل من تسول له نفسه المساس بهذه المدينة وأهلها، كما نجدد مباركتنا لخطوات الجيش البطل والذي يخوض معارك العزة والشرف ضد فلول الإرهاب والمليشيات وأعداء الأمن والاستقرار”.  

وحاولت مجموعات مسلحة يقودها، مهرب البشر المطلوب دوليًا، أحمد الدباشي الملقب بـ (العمو) يوم الأحد 4 نوفمبر 2018، انتزاع السيطرة على صبراتة بعد طردها منها قبل عام، إلا أن محاولتها بائت بالفشل بعد التصدي لها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى