رمزي آغا: أنا لست ضد زيادة مرتبات المعلمين لكنني ضد التضليل الإعلامي لنقابة المعلمين

رئيس لجنة السيولة بمركزي البيضاء يقول إنه يتعرض لحملات مقززة

180

أخبار ليبيا24

أكد رئيس لجنة السيولة في مصرف ليبيا المركزي البيضاء رمزي آغا اليوم السبت إنه ليس ضد زيارة مرتبات العاملين في قطاع التعليم وفق قانون الزيادة الذي أقره مجلس النواب، إلا أنه أبدى اعتراضًا على ما وصفه التضليل الإعلامي لنقابة المعلمين.

وقال آغا في تدوينتين على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، حيث كتب في الأولى، يقول: “أخي المعلم وأختي المعلمة. أنا لست ضد زيادة مرتبات المعلمين وفق القانون رقم 4 واعتبره حق تم اكتسابه، ولكنني ضد الممارسات والتضليل الإعلامي التي تتخذه النقابة. هذا للعلم”.

وفي تدوية ثانية، كتب آغا يقول: “إن شن حملات عبر صفحات وقروبات ضدي بشكل مقزز من أشخاص باحثين عن زيادة في متتبعي صفحاتهم وأنا علي يقين أنهم ليسوا بمعلمين ولم يمارسوا هذه المهنة الشريفة، ولكن أغراضهم أصبحت واضحة من ضمنها هذا الشخص الذي نعتني بـ “البصاص” وذلك لنشري عبر صفحتي السرقات التي يقوم بها المجلس الرئاسي والمركزي طرابلس وعمليات تمويل الإرهاب”.

وكان آغا، قد أبدى مخاوفه من المعلومات التي تضمنها قرار وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق المستقيل، الدكتور عثمان عبدالجليل، رقم (1127) لسنة 2019، والقاضي بوقف مرتبات 152 ألف 958 موظف بالتعليم.

وقال آغا حول هذا القرار، “بغض النظر عن مصدر هذا القرار وعدم اعترافي بهم، لكن الرقم الذي ذكر مخيف جدًا بخصوص المعلمين الذين يتقاضون مرتبات بدون وجه حق وغير مسجلين ولا توجد لهم سجلات أو بيانات في الملاكات الوظيفية للمدارس بالمنطقة الغربية والجنوبية”.

وأضاف، “لو افترضنا متوسط مرتباتهم 700 دينار فإن اجمالي رواتبهم السنوية حوالي مليار ومائتان وأربعة وثمانون مليون دينار تذهب إليهم وهم في منازلهم”.

وكان قرار الفصل الذي أصدره وزير التعليم المستقيل بحكومة الوفاق، قد لاقى انتقادات واسعة أبرزها بيان ديوان المحاسبة الليبي في طرابلس، والذي اعتبر أن القرار يفتقد للدقة والموضوعية لاشتماله على معلومات غير دقيقة ومغلوطة، خاصة تضمنه لأسماء موظفين موتى ومتقاعدين، إضافة إلى موظفين يمارسون أعمالهم.

المزيد من الأخبار