داعش ليبيا يتلقى صفعة جديدة بتعيين خليفة أجنبي

972

أخبار ليبيا24- متابعات

منذ اندلاع ثورة فبراير في 2011 في ليبيا وتوقف أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية والخدمية عن العمل استغل الإرهابيون هذا الأمر وبدأوا في تأسيس كيانات إرهابية وجمع الأسلحة وإعداد العدة لتنفيذ خططهم الخبيثة.

بدأ إرهابيون أجانب يتوافدون على ليبيا من كافة بقاع الأرض إما من تونس أو مصر أو الجزائر أو اليمن أو غيرها من الدول التي وصل منها هؤلاء الإرهابيين وأصبحوا يتقلدون المناصب القيادية بتكليف من أميرهم المقتول المدعو أبوبكر البغدادي.

وبعد سنوات من الثورة وسيطرة التنظيم على مدن كدرنة وسرت وأجزاء من بنغازي بدأت تظهر على السطح أسماء القادة الأجانب بصفات عدة من أمراء في التنظيم إلى القضاة والشرعيين ومسؤولي القطاعات في التنظيم جلهم من الأجانب غير الليبيين.

وأكدت وثائق وشهادات عدة عن تلقي هؤلاء الإرهابيين الأجانب أموالًا طائلة وبالعملات الأجنبية “الدولار واليورو” عن أدوارهم القيادية في التنظيم في حين أن الإرهابيين من الليبين لايتقلدون أي مناصب قيادية ورفيعة في التنظيم.

وطيلة تلك السنوات اكتفى الإرهابيون الليبيون بالمناصب الثانوية وارتضوا أن يكون الإرهابي الأجنبي في أرفع المناصب وأن يأمرهم بأن يفعلوا وألا يفعلوا في أن يقتلوا أم يخطفوا أم ينفذوا جرائمهم البشعة في أبناء بلدهم.

وتكرر هذا الأمر كثيرًا وعلى مدى تلك السنوات وكأنه يعني عدم الثقة بالعناصر الإرهابية من الجنسية الليبية الذين سمحوا لهؤلاء الإرهابيين الدخول إلى بلادهم ويتقلدوا المناصب ويجنون الأموال الطائلة.

واليوم بعد مقتل زعيم التنظيم الإرهابي “داعش” المدعو أبوبكر البغدادي تم تعيين قائد أجنبي جديد للتنظيم ، الأمر الذي يري خُبراء أنه سيتسبب فيما لا شك فيه في تشتت عناصر داعش في ليبيا ، حيث أنه من المتوقع أن يبدأ الإرهابين في ليبيا في الجولة الأخيرة من لعبتهم و هي تقاسم الكعكة.

هذه الفرضية تبدوا أنها الأقرب إلي التصديق خصوصاً و أن الإرهابيون الليبيون كانوا يمنون أنفسهم في أن يتم اختيار قائدًا ليبي منهم يتولى قيادة التنظيم الإرهابي بعد كل ما قدموه من تنازلات للبغدادي لتدمير بلدهم ، إلا أن ذلك لم يحدث ما يعني أنهم تلقوا صفعة قوية قد تساهم بشكل مباشر في فشل التنظيم في مهمة تجنيد أشخاص جدد للانضمام إليهم.

واليوم بعد أن ضاق الخناق على الإرهابيين في ليبيا ومطاردتهم برًا وجوًا لم يبقى من هؤلاء القادة الأجانب أحد بل ماتبقى مع الإرهابيين الليبيين إلا عناصر صغيرة أرغمتها الظروف على البقاء لعدم قدرتها على الفرار وترك البلاد التي ساهموا في دمارها وخرابها.

المزيد من الأخبار