بعد أن تولد لديهم أمل..الإرهابيون الليبيون يتلقون صفعة جديدة

541

أخبار ليبيا24- خاص

في الأعوام الأخير تلقى تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” خسائر كبيرة وضربات متتالية من قبل الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في ليبيا والعراق وسوريا جعلته شتات وجماعات متفرقة بالكاد تستطيع التقاط أنفاسها.

وبعد أن كان التنظيم يصول ويجول ويسيطر على مدن ومساحات شاسعة في تلك الدول، أصبح في الأونة الأخيرة بالكاد يتحصل على مكان يمكن لعناصره الهاربين والمطاردين الحصول على قسط من الراحة والنوم.

أصبح التنظيم عبارة عن أشلاء مبعثرين لامكان يؤويهم ولا ملجأ لهم بعد ما اقترفوا من جرائم وحشية ارتكبوها في حق كل من خالفهم وعارضهم واستنكر أفعالهم.

ومع هذه الحملة ضد الإرهابيين في ليبيا بات مصير هذه المنظمات الإرهابية محتمًا ومعروفًا بأنها تسير بخطى ثابتة على مسار الفشل مع الهزيمة والنهاية الحتمية وهذا ماتحقق على الأرض إذ تحررت مدن كاملة من الإرهابيين وعادت إليها الحياة.

وبعد هذه الحملة العنيفة التي شنتها القوات المسلحة على الإرهابيين تحولت استراتيجية التنيظم الإرهابي من الهجوم إلى الدفاع ومنها إلى الاختباء والهروب أمام الضربات القوية فما عاد أمامهم سوى الموت او الاستسلام.

وبعد محاصرتهم ومطاردتهم التجأ الإرهابيون إلى الصحاري والفيافي متخذين من الأودية والحفر ملجأ لهم، بدأت كذلك “افريكوم” في رصد تحركاتهم و استهدفتهم من خلال غارات متتابعة أسقطت عدد كبير منهم.

كل تلك الأحداث والهزائم أضعفت عزيمة عناصر التنظيم وولدت لديهم شعورًا ثابتًا أن الهزيمة والخسارة باتت مؤكدة ومحتمة وخاصة الإرهابيين الليبيين الذين تورطوا في هذه الجرائم وهروب الإرهابيين الأجانب لمن استطاع ذلك محملًا بالأموال.

وما زاد هذا الشعور وأكده إعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب مقتل زعيم التنظيم الإرهابي المدعو أبوبكر البغدادي والمتحدث باسم التنظيم الإرهابي في عملية عسكرية شمال غربي سوريا .

ومن هنا تولد لدى الإرهابيين الليبيين أمل في أن يكون لهم نصيب في زعامة وقيادة التنظيم الإجرامي إلا أنهم تلقوا صفعة جديدة وهي تعيين أمير جديد أجنبي لايعرف عادات ولا تقاليد البلاد.

أمير أجنبي بعيد عن فكرة الوطن وليست له أية أبعاد وطنية فالقرشي ليس من أهل ليبيا لكي يعلم شعابها جيدًا فأهل مكة أدرى بشعابها.

وكثير من المقاتلين الأجانب التابعين للتنظيم الإرهابي “داعش” الذين كانوا متواجدين في ليبيا جمعوا الأموال وفروا خارج البلاد بأموالهم فلا يهمهم الفوضى في البلاد ويعنيهم صلاح ليبيا أم خرابها.

المزيد من الأخبار