بعد توجيه الانتقادات للقرار..تعليم الوفاق تطالب مراقبي التعليم تزويدها ببيانات الموظفين الواردة أسماؤهم بالقرار “1127”

أخبار ليبيا24

وجهت إلى وزير التعليم المفوض بحكومة الوفاق عثمان عبدالجليل انتقادات كبيرة بعد إصداره قرار بإيقاف عدد كبير جدًا من العاملين في قطاع التعليم إذا تبين أن بينهم متوفون وآخرون كانوا منتظمين في عملهم وداخل الملاك الوظيفي.

وشمل القرار رقم “1127” الذي أصدره عبدالجليل بشأن إيقاف مرتبات عاملين يتقاضون مرتبات من وزارة التعليم ولا يوجد لهم أي بيانات في كشوفات الملاكات الوظيفية او الاحتياط العام او موظفي دوواين مراقبات التعليم بالبلديات (152958) عامل في قطاع التعليم.

وحاول وزير التعليم تدارك الأمر وخصوصا بعد طلب ديوان المحاسبة من الوزارة وقف العمل بالقرار لما شابه من أخطاء حيث قدمت الوزارة عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك” اعتذارا لمن ورد اسمه في القوائم بحسب القرار المذكور.

وأشارت الوزارة إلى أنه مبني على بيانات ومعلومات وصلت من مراقبات التعليم التي تخص الملاكات الوظيفية والاحتياط العام.

وتابعت :”وأننا في وزارة التعليم نقدم اعتذارنا لكل من تم إدراج اسمه بغرض إيقاف مرتبه من معلم أو موظف وهو لايزال يمارس مهنته ووظيفته وذلك نتيجة لخطأ أو تقصير في توفير البيانات الصحيحة”

ووجه وزير التعليم أمس الثلاثاء خطابًا لمراقبي التعليم بالبلديات بشأن تزويد الوزارة ببيانات الموظفين الوارد أسمائهم بالقرار (1127) والذين هم منتظمين في عملهم وداخل الملاك الوظيفي في أجل أقصاه 30/11/2019م.

وطمأنة عبدالجليل كل الوارد أسماؤهم في القرار بأنه وكما هو مشار اليه في المادة (3) من القرار فلن يتم إيقاف مرتباتهم إلى حين انتهاء الأجل المشار إليه.

وكان ديوان المحاسبة التابع لحكومة الوفاق الوطني طلب وقف تنفيذ قراري وزير التعليم المفوض بشأن إيقاف مرتبات عاملين وإيقاف موظفين عن العمل وإحالتهم على التحقيق الإداري.

وأكد ديوان المحاسبة في بيان له أن المصلحة العامة تقتضي وقف تنفيذ القرارين رقمي 1127 و1128 لسنة 2019  إلى حين انتهاء الديوان من الدراسة والتحقق من الإجراءات والآثار المترتبة عليها.

وأضاف الديوان أنه تبين من خلال الدراسة المبدئية للقرارين عدم الإشارة في ديباجتها لأي دراسات سابقة أو محاضر اجتماعات أعدت في هذا الشأن ناهيك عن الضبابية وعدم وضوح الآلية التي تم الاستناد عليها في إصدار القرارات سيما وأن الوزارة تعاني من مشاكل وصعوبات حالت دون البدء في سير العملية التعليمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى