بعد انتشار صوره “المخلة”..المدعو عصومي العشيبي في قبضة العدالة

أخبار ليبيا24

تداول يوم أمس الثلاثاء نشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لشخص يدعى المعتصم العشيبي والملقب عصومي مع فتاة في أحد المنازل وكانت الفتاة وكأنه يتم تصويرها بالإكراه.

ولاقت الصور استنكار واستهجان الجميع دون استثناء وطالب النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة ضبط المدعو عصومي ومعاقبته على ما قام به من تشهير وابتزاز لهذه الفتاة.

وحاولت بعض الصفحات المؤيدة والمناصرة لتيار الإسلام السياسي من خلال هذه الصور تشويه المدينة وإظهارها بأنها كالعاصمة طرابلس تحت سطوة المليشيات المسلحة والمجرمين، إلا أن القبض على هذا المجرم أحبط مساعيهم وأثبت لهم أن كل المناطق والمدن التي في ظل القوات المسلحة يسودها القانون وكافة أجهزتها الأمنية والعسكرية والضبطية تعمل بكل قوة.

اليوم الأربعاء تواردت أنباء حول القبض على المدعو المعتصم بالله وإيداعه السجن حسب مصدر أمني من وزارة الداخلية وفقًا لصحيفة المرصد، لافتا إلى أن  كتيبة طارق بن زياد تمكنت بعد التحري والبحث من القبض على المعني مساء أمس الثلاثاء.

وأكد أن العشيبي نُقل إلى سجن الكويفية و سيعرض اليوم أمام النيابة المختصة حتى ينال عقابه جراء فعلته الشنيعة مشيراً إلى أن جهة التحقيق باشرت عملها بالفعل للوقوف على ملابسات الواقعة بالتحديد.

وتعهد المصدر بإعلان تفاصيل هذه الواقعة للرأي العام قدر المستطاع لما لهذه القضايا من خصوصية إجتماعية، مؤكدًا أن وزارة الداخلية وبالتعاون مع جهات التحري بالقوات المسلحة باشرت العمل فوراً على القضية كل حسب اختصاصه فور انتشار الصور.

وأكد أن الاستدلالات الأولية تتركز حول ما إذا كان العشيبي يرتبط بعلاقة ما مع الفتاة الضحية التي ظهرت معه وكأنها مختطفة في الصور المسربة أم لا ، وكذلك حول وجود شركاء له في الجريمة من عدمه أو ما إذا كان قد ارتكب جرائم مماثلة لها.

وشدد المصدر على أنه لا أحد فوق القانون وعندما يتعلق الأمر بشرف النساء وعفتهن سواءً كانن من المواطنات أو من ضيوف البلاد وبأن الجاني وفق القاعدة القانونية لا يمثل إلا نفسه فقط .

ودعا المصدر ما أسماها “صفحات وقنوات المليشيات” إلى الالتفات لما هم فيه والتوقف عن المتاجرة بأعراض الناس في محاولة لإظهار مدينة بنغازي بمظهر سلبي، موضحًا أن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة موحدة وباتت اليوم أقوى من أكثر وقت مضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى