بالصور .. تأمين مصرف التجاري فرع البحيرات من قبل جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة

الأمر الذي جعل من عناصر الجهاز سداً للاختراقات داخل المنشآت المصرفية

أخبار ليبيا 24 –  متابعات

جعلت الحالة الاقتصاديّة في ليبيا حياةَ المواطن، حياةً مع وقف التنفيذ، بسببِ نقصِ السيولةِ، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وغيرها من الأمور التي تؤرّق صفو الحياة.

وضمن الخطة الأمنية لتأمين المنشأت المصرفية بالمدينة يواصل عناصر جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة تأمينه لمصرف التجاري الوطني فرع البحيرات في سبيل تخفيف الازدحام و حلحلة المختنقات أمام المواطن .

يأتي هذا بعد عدت شكاوى قدمت للجهاز مفادها عدم توفر الأمن و التقليل من شأن المواطن بالمصرف، الأمر الذي جعل من عناصر الجهاز سداً للاختراقات داخل المنشآت المصرفية .

مشكلة السيولة النقدية الأساسية تكمن في عدم إيداع أموال من قبل العملاء في المصارف التجارية الذين فقدوا الثقة بالقطاع المصرفي وسط تخوفات من عدم تمكنهم من سحب أموالهم مستقبلا حتى لو وضعوا ملايين الدنانير.

المصرف المركزي في مدينة البيضاء قام بمحاولة يتيمة عام 2016 بعد أن أطلق خدمة الحساب المميز لرجال الأعمال والذي يشترط عليهم إيداع قيمة مالية قدرها مليون دينار على أن يتمكنوا من سحب القيمة في أي وقت في محاولة لاستقطاب الأموال خارج المصارف إلا أن الفكرة على ما يبدو لم تلق رواجا لدى المستثمرين وأصحاب الأموال في ظل تفاقم الأزمة.

حلول تقليدية اتخذها المصرف المركزي بقطبيه في طرابلس والبيضاء وهي الاستمرار في طباعة العملة التي ساهمت في قفز قيمة العملة خارج المصارف من وقت انقسام مجلس الإدارة في عام 2014 من 17 مليار و100 مليون دينار إلى أكثر من 45 مليار دينار مع حلول عام 2019 وسط عجز المصرف المركزي عن استردادهم للقطاع لتستمر الأزمة.

وتزايدت معاناة المواطنين الليبيين مؤخرا بسبب صعوبة الحصول على السيولة النقدية خاصة في المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق، نظرًا إلى عجز المصارف عن توفير الأموال التي يطلبونها، وبات الوقوف في طوابير أمام المصارف لسحب بضع عشرات من الدنانير أمرًا روتينيا لدى معظم الليبيين، حيث يترافق انتشار ت الفوضى والواسطة والمحسوبية .

وتلقي أزمة شحّ السيولة النقدية التي تعيشها ليبيا منذ أشهر طويلة، بظلالها على كامل مناحي الحياة في البلاد،حيث يتدافع المئات من الزبائن أمام البنوك في عدة مناطق ليبية، والذين ينتظرون لساعات طويلة بهدف سحب الأموال في دلالة واضحة على النقص الحاد في السيولة.

وأصبح الانتظار يوميا لساعات طويلة أمام المصارف، أمرا روتينيا بالنسبة إلى عدد كبير من المواطنين المحتاجين لسحب جزء من أموالهم.

وتعتبر الطوابير أمام المصارف مظهرا آخر من مظاهر معاناة المواطن الليبي،حيث يتعرض لشتى أنواع الإنتهاكات.

وأعلن مستشفى الشهيد أمحمد المقريف أجدابيا العام الماضي استقبال جثمان المواطن محمد مختار الشريفي والذي قام أحد المواطنين بإسعافه بعد إصابته بجلطة أثناء انتظاره في طابور أمام مصرف الوحدة فرع أجدابيا لاستلام راتبه.

وتناقلت وسائل إعلامية مقتل شاب ليبي في العشرين من عمره بطلق ناري، وهو ينتظر دوره في طابور أمام أحد المصارف في منطقة وادي الربيع، شرق طرابلس.

كما تناقل ناشطون مقاطع فيديو لسيدات يفترشن الأرض انتظاراً لدورهن في صرف الرواتب والمعاشات، وسط زحام ومشادات كلامية وصلت إلى التدافع الشديد.

وبات المشهد، بحسب الكثيرين علامة صارخة على عدم قدرة الحكومة على إحراز تقدم صوب إنهاء أعوام من الاضطرابات السياسية والصراعات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى