الشّعب اللّيبيّ رفض الرّضوخ للإرهاب !

71

أخبار ليبيا 24 – آراء

في بداية انتشاره في دول شمال أفريقيا، ومنها ليبيا، استغلّ داعش خوف النّاس وارتيابهم لبسط نفوذه والسيطرة على الأراضي بقوّة السّلاح وباستخدام العنف.

والعناصر الداعشيون يكرّسون أنفسهم لخدمة الشرّ ونشر الرّعب، منهم من يكرّس وقته للقتال ومنهم من يتفرّغ لأعمال أقذر باستخدام أو ابتكار وسائل تدميريّة.

والأدوار والمهام الموزّعة على عناصر تنظيم داعش الإرهابي تختلف وتتعدّد بحسب اختلاف العمليّات الإرهابيّة الّتي يخطّط التّنظيم تنفيذها ضدّ المدنيين وضدّ الدّولة على حدٍّ سواء.

لقد اتّصف الدواعش بأنّهم أفراد لا تردعهم الأخلاق، فهم قومٌ لا دين ينتمون إليه، وينبذون كلّ القوانين الّتي قد تقيّدهم وتبعدهم عن حياة الإجرام.

هدفهم الأوّل والأساسيّ هو نشر الدّمار والموت أينما حلّوا، لدرجة أنّ الإرهابيّ الداعشيّ بات لا يعرف حدودًا وغير قادر على ضبط تصرّفاته أو وضع حدٍّ لعدم إنسانيّته المبالغ فيها إلى حدٍّ كبيرٍ.

كان التّنظيم الإرهابيّ يتباهى بانتصاراته الضئيلة والّتي لا تُذكر، ويحاول جاهدًا طمس هزائمه وخسائره حتّى لا يشمت به الآخرون أو يستهزئون بتنظيم ضعيفٍ وخبيث.

في البداية، استطاع داعش إخفاء حقيقته ونشر الرّعب في نفوس المواطنين. ولكن بعد فترةٍ من سيطرته على البلاد استيقظت الشّعوب الّتي كانت ترزح تحت طغيانه وأصبحت على يقين تامّ أنّ داعش لن يستطيع الاستمرار ما إذا وقف الشّعب ضدّه ونبذه وسلبه قوّته المزيّفة.

ففي ليبيا مثلًا، اتّحد الشّعب مع السلطات اللّيبيّة فعملوا جنبًا إلى جنب ونجحوا في تحرير مناطقهم من مرض داعش المزمن، لقد رفض الشّعب اللّيبيّ الرّضوخ للإرهاب واختار مسيرة محاربة التنظيم الإرهابيّ الداعشيّ المتشدّد ونجح في القضاء عليه وطرده من البلاد بشكلٍ نهائيّ.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الجهود مستمرّة حتّى اليوم بغية إحباط أي محاولة يقوم بها عناصر داعش الفارّين لدخول ليبيا من جديد أو حتّى للهرب منها والفرار من العدالة، فأعين الأجهزة الأمنيّة ساهرة على كلّ المستجدّات تحقيقًا للأمن والاستقرار في البلاد ولسلامة المواطنين.

المزيد من الأخبار