بعد يوم من إعلان مقتل “البغدادي” .. مقتل المتحدث باسم داعش الإرهابي

الاستهداف جاء بعد التنسيق المباشر بين استخبارات قوات سوريا الديمقرطية والجيش الأمريكي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، “مظلوم عبدي”، عن استمرار العمليات العسكرية في استهداف قيادات “داعش”، لافتًا إلى أنه تم استهداف الإرهابي “أبو الحسن المهاجر” الذراع الأيمن للإرهابي المدعو “أبو بكر البغدادي”، والمتحدث باسم تنظيم داعش”.

وأضاف في تصريحات صحفية  أنه تم استهداف أبو الحسن المهاجر في قرية البيضة بالقرب من جرابلس .

وأوضح أن هذا الاستهداف، جاء بعد التنسيق المباشر بين استخبارات قوات سوريا الديمقرطية، والجيش الأمريكي، ضمن عمليات ملاحقة تنظيم داعش.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، لقى مصرعه بغارة أمريكية صادق على تنفيذها الرئيس “دونالد ترامب”، فيما صرح مسؤول بارز في البنتاجون بأن زعيم تنظيم “داعش” كان هدفا لعملية عسكرية سرية في محافظة إدلب.

ترامب أكد في كلمة له، الأحد، خبر مقتل البغدادي، قائلًا إن الولايات المتحدة استطاعت القضاء على أكبر إرهابي في العالم، بعد أن كان يصيح ويتألم.

وقال مسؤول أمريكى لوكالة رويترز، إن الغارة التي قامت بها قوات العمليات الخاصة الأمريكية في شمال غرب سوريا ضد البغدادى شُنت من قاعدة جوية فى غرب العراق.

وشدد المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه على أهمية دور العراق في نجاح العملية، مشيرًا إلى أن “مسؤولي المخابرات والأمن العراقيين ساهموا في نجاح العمل.

ومن جهته، أكد الباحث في شؤون الإسلام السياسي، أحمد الشوربجي، أن تنظيم داعش الإرهابي انتهى تماما ليس فقط بموت زعيمه الإرهابي “البغدادي” بل لفقدانه أيضا أرض الخلافة المزعومة مما يسقط طريقة دعايا التنظيم المعتمدة على فكرة الخلافة الإسلامية.

الشوربجي أوضح أن التنظيم لم ينتهي فعليا الآن ولكنه ينهار وبقوة وسينتهي بمرور الوقت ومع سقوط فروع التنظيم في كل الفروع الموجود فيها والتي ستأخذ وقتا على حسب قوة كل فرع.

يشار إلى أن البغدادي مختبئ منذ خمس سنوات، وأن مكان وجوده كان غير معلوم. وأعلنت الولايات المتحدة منذ سنوات عن مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقابل الحصول على معلومات تؤدي للوصول إلى البغدادي. وفي أبريل الماضي، ظهر البغدادي في شريط فيديو، وهو الأول منذ نشر لقطات له في عام 2014 بعد أيام قليلة من إعلان “الخلافة” المزعومة للتنظيم في العراق وسوريا، وخلال السنوات الماضية، كانت هناك ادعاءات متعددة بمقتل البغدادي والتي كان يثبت عدم صحتها فيما بعد. 

ولطالما كان مايسمي بزعيم تنظيم داعش الإرهابي، أبو بكر البغدادي، هدفا ثمينا لقوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، منذ ظهور اسمه على الساحة الدولية.

 ويعد البغدادي، واسمه الحقيقي، إبراهيم عواد محمد إبراهيم علي محمد البدري، المولود في مدينة سامراء شمالي بغداد عام 1971 لأسرة متوسطة، من أكثر المطلوبين في العالم . 

حصل البغدادي على شهادة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من جامعة بغداد عام 1996، ثم شهادتي الماجستير والدكتوراة في الدراسات القرآنية من جامعة صدام حسين للدراسات الإسلامية عامي 1999 و2007 على التوالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى