بحرية الوفاق تنفي علاقاتها بالهجوم على سفينة إنقاذ قبالة السواحل الليبية

لافتة إلى أن الهدف من الخبر تشويه حرس السواحل

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

نفت القوات البحرية التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، اليوم السبت، علاقتها بالتهديدات التي تعرضت لها قوارب منظمة “سي آي” من قبل سفينة مسلحة أثناء قيامها بعملية إنقاذ مهاجرين غير شرعيين بالبحر المتوسط .

البحرية أكدت ، في بيان لها، أن دورياتهم لم تقم باعتراض أو رماية أو تهديد لأية قطعة بحرية تابعة للمنظمات غير الحكومية أو غيرها، مطالبة السفينة بتوضيح الدليل الذي يؤكد صدق مزاعمها أو يكذب هذا البيان .

البيان أضاف، أن هدف هذه المنظمة هو ” تشويه صورة حرس السواحل والبحرية وإظهارها كمجموعات ميليشياوية غير منضبطة، ولا يُتحكم فيها، وتستطيع بذلك تحقيق مزيد من الضغط على الجانب الأوروبي، وإخراج حكوماتها بغرض عرقلة التعاون الإيجابي بينهم وبين البحرية وحرس السواحل، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الهجرة غير الشرعية “.

كما دعا البيان، الجهات الليبية ذات الاختصاص بضرورة متابعة ما أسماه “الافتراءات والادعاءات” بشكل قانوني وسياسي، ومخاطبة الدول التابعة لها تلك المنظمات غير الحكومية بلجامها عن غيها وعن أعمالها غير القانونية، على حد وصف البيان.

ونوهت البحرية أنها لن تتنازل عن حقها في فرض السيادة البحرية على كامل المياه الليبية، موضحة أنها تتعامل بشكل إيجابي مع كل من يتعامل على أسس القانون الدولي البحري والتشريعات الخاصة بذلك، وعلى المنظمات الدولية غير الحكومية أن تلتزم بمذكرة السلوك الخاصة بالعمل في المياه الليبية لو أرادت التعاون والعمل الإنساني البناء الذي يحقق إنقاذ الأرواح.

وأشار البيان إلى عدم خجل هذه المنظمة من اتهام حرس السواحل والبحرية، حتى لو ثبت لاحقًا عدم صحة تلك المزاعم، لأنها مُطمئنة أنه ليس هناك من سيلاحقها قانونيًا أو أدبيًا، لا من قبل الدولة الليبية صاحبة الحق في متابعة الضرر اللاحق بها، أو من قبل الاتحاد الأوروبي ولا المجتمع الدولي.

وكانت منظمة “سي آي” الألمانية غير الحكومية، قالت إنها، تلقت تهديدات من قبل 3 قوارب تابعة لخفر السواحل التابع لبحرية الوفاق، أثناء محاولتها التقدم لإنقاذ مجموعة من المهاجرين في المتوسط . 

وقالت المتحدثة باسم المنظمة، غوردن ايسلر، إن قوارب دوريات ليبية تابعة للوفاق في طرابلس، اتخذت عدة تحركات لمنع قاربها “آلان كردي” من التوجه لإنقاذ هؤلاء المهاجرين .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى