معركة تحرير طرابلس تكشف تزايد ظهور الإرهابيين في صفوف الوفاق

ظهر القيادي بشورى بنغازي الإرهابي زياد بلعم في أحد محاور طرابلس

353

أخبار ليبيا 24 – خاص

لاتزال الحقائق حول وجود مقاتلين إرهابيين في صفوف القوات التابعة لحكومة الوفاق تتكشف يوما بعد يوم مع استمرار المعارك في طرابلس على الرغم من نفي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لذلك بشدة.

فقد ظهر الإرهابي المدعو زياد بلعم القيادي المؤسس لما يسمى مجلس شورى بنغازي الإرهابي في أحد محاور القتال بالعاصمة طرابلس ضمن صفوف مجموعات الوفاق المسلحة.

ومع توافد المعلومات اليومية حول سير “معركة تحرير طرابلس” التي أطلقتها القوات المسلحة مطلع أبريل الماضي، ظهر العديد من المقاتلين المرتبطين بالإرهاب، بمن فيهم المدرجون في قائمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق وعلى رأسهم الإرهابي صلاح بادي، والإرهابي “محمد بن دردف” المطلوب دوليا ومحليا، والقيادي في تنظيم داعش عبد السلام بورزيزة.

وأكد آمر محور عين زارة التابع لقوات الجيش، اللواء فوزي المنصوري، ظهور آمر كتيبة عمر المختار وعضو مجلس شورى ثوار بنغازي السابق، الإرهابي المدعو زياد بلعم،بأحد محاور قتال جنوب طرابلس .

المنصوري قال: “لا يعنينا ذلك في شيء، فهو إرهابي سيصار إلى محاسبته وغيره وتقديمهم إلى العدالة في المستقبل القريب، ما يعنينا هو تنفيذ المهمة التي باتت على وشك الانتهاء، وهي تحرير طرابلس”.

ونفى آمر محور عين زارة، سيطرة قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا على معسكر “اليرموك”، مؤكدا أنه تحت سيطرة قوات الجيش، بجانب غالبية محور الخلاطات المجاور.

المنصوري وصف ، في تصريحات صحفية الوضع في محاور القتال جنوبي طرابلس بأنه ممتاز، ولصالح الجيش، معتبرا أن حكومة الوفاق تعيش الآن مرحلة بداية النهاية.

ومن جهته، أكد المسؤول الإعلامي للواء 73 مشاة، المنذر الخرطوش ظهور الإرهابي بلعم، موضحًا أنه ليس بالأمر المفاجئ، مبينًا أن الجيش يدرك جيدا أن التنظيمات الإرهابية سوف تكشر عن أنيابها، وليس من المستبعد استخدامهم أساليب القتال السابقة في بنغازي ودرنه.

وأعلن اليوم الخميس، تمكن الجيش من قتل عدد كبير من القوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، وتدمير آليات تابعة لها، خلال اليومين الماضيين.

وأوضح أن هذه العمليات تمت في أكثر من محور من محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس، مشيرًا إلى أن وحدات الجيش تقوم بواجبها في ميادين القتال ولن تكل لحظة واحدة في ذلك.

وتابع الخرطوش أن الجيش لن يتوقف أو يتهاون في قتال المجموعات المسلحة والعصابات الإرهابية تحت أي مسمى كان، حسب قوله.

وكان قد ظهر بلعم في تسجيل تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي مطلع أبريل الماضي، مرتديا زيًا عسكريًا ومستقلا سيارة مسلحة تابعة لكتيبة المرسى التي يقودها الإرهابي الآخر صلاح بادي صلاح بادي المعاقب دوليًا من قبل مجلس الأمن .

وتوعد بلعم في ذلك التسجيل بالثأر للإرهابي “وسام بن حميد” الذي عقد بيعة قتال لتنظيم داعش وفقاً لما أكده القيادي في جماعة الإخوان المسلمين عبدالرزاق العرادي يوم مقتل بن حميد.

كما توعد بلعم بالثأر للقيادي المؤسس الآخر في مجلس شورى ثوار بنغازي المرتبط بتنظيم القاعدة الإرهابي “جلال المخزوم” المقرب من الإرهابي “محمد الزهاوي” المسؤول العام السابق لتنظيم أنصار الشريعة المصنف على لوائح عقوبات مجلس الامن الأمن.

ويعتبر بلعم أحد المتهمين في اغتيال ضباط وعسكريين في بنغازي بين عامي 2012 وحتى 2015، وهو من ضمن المخططين لعملية اغتيال السفير الأمريكي في بنغازي.

المزيد من الأخبار