بعد إقصاء تركيا وقطر.. السراج و المشري يبحثان دعوة كافة الدول المعنية بحضور مؤتمر برلين

مدعيان حتمية دحر العدوان والتمسك بالثوابت الوطنية

181

أخبار ليبيا 24 – متابعات

اجتمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، اليوم السبت، برئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري، لبحث مُستجدات العمليات العسكرية في طرابلس.

المكتب الإعلامي للرئاسي ذكر ، في بيان له، أن الاجتماع تناول تطورات الوضع الميداني في محاور القتال بمنطقة طرابلس الكبرى ومحيطها، بالإضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا لتوفير متطلبات النازحين من مناطق الاشتباكات.

وتابع أن الاجتماع تطرق أيضًا إلى الجهود المبذولة على الجبهة السياسية المواكبة للجهد العسكري، بالإضافة إلى المؤتمر المزمع عقده في برلين لبحث حلول للازمة الليبية، موضحًا أن الطرفان اتفقا على ضرورة دعوة كل الدول المعنية بالشأن الليبي دون اَي إقصاء.

وحسب البيان أكد كل من السراج والمشري، على حتمية دحر العدوان، والتمسك بالثوابت الوطنية، والالتزام ببناء دولة مدنية ديمقراطية، والاتفاق على استمرار التواصل، للعمل من أجل اجتياز الأزمة الراهنة وتحقيق الأمن والاستقرار في كامل البلاد.

ومن المقرر أن تستضيف ألمانيا مؤتمرًا دوليًا سيعقد في برلين حول ليبيا، سيتم تنظيمه مطلع الشهر المقبل، في محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة الليبية.

وكانت مصادر سياسية أكدت لصحيفة “العرب”، أن مؤتمرًا دوليًا بشأن ليبيا، عُقد في برلين في الأول من أكتوبر الجاري، ولم تحضره دولتي قطر وتركيا، مضيفة أن المؤتمر خرج بجملة من القرارات التي وصفتها بـ”المهمة”.

وأوضحت المصادر، في تصريحاتها للصحيفة اللندنية، أن هذه القرارات يأتي في مقدمتها إمكانية نشر قوات حفظ سلام أممية مهمتها مراقبة تدفق الأسلحة للبلاد، إضافة إلى معاقبة الدول التي تواصل تهريب الأسلحة إلى أطراف النزاع بموجب البند السابع.

وشددت هذه المصادر التي لم تسمها الصحيفة، على أن المؤتمر الجديد في برلين سيتم الإعلان عن موعده خلال الأيام المقبلة، وسيكون على مستوى وزراء الخارجية فقط، موضحة أن أهم القرارات جرى اتخاذها في المؤتمر الذي عقد مطلع الشهر الجاري ولم تكن الأطراف الليبية ممثلة فيه.

وكشفت الصحيفة، أن الدول التي حضرت هذا المؤتمر هي مصر والإمارات فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وروسيا.

يشار إلى أن ألمانيا ستستضيف مؤتمرا دوليا حول ليبيا خلال الفترة المقبلة، ومن غير المؤكد أن تكون ليبيا طرفا حاضرا فيه.

المزيد من الأخبار