تشعبات عائلة متطرفة..إصابة نجل القيادي في تنظيم الإخوان المسلمين “أسامة الصلابي” خلال معارك طرابلس

1٬036

أخبار ليبيا24

الإرهاب في ليبيا لا مكان له فمصيره الزوال لا محالة، ومنذ سنوات وهو أن يجد له موطأ قدم إلا أن الليبيين حاربوه بكل شراسه وقاوموه بكل مايملكون لأنه جسم دخيل عليهم ولابد من اجتثاثه.

وكلما تمكنت القوات المسلحة من قتل او أسر أو مطاردة الإرهابيين من أي بقعة تواجدوا فيها لايخفي الليبيون فرحتهم بتلك الأخبار التي تلاقي رواجًا كبيرًا ويتناقلونها بفرحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة.

أعلن كثيرون فرحتهم بإصابة نجل القيادي في تنظيم الإخوان المسلمين وعضو ما يعرف “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين” المدعو أسامة الصلابي خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في محور اليرموك طرابلس مساء أمس الإثنين بل بعضهم تمنى الموت له.

حيث كشف مصدر مطلع أن إصابة عبدالمجيد أسامة محمد الصلابي والشهير بـ”عبدو” خطيرة مما أدخل إلى غرفة العناية المشددة في إحدى المصحات الطبية في مدينة طرابلس.

وأوضح المصدر أن الصلابي من مواليد 2002 ومن سكان مدينة بنغازي قبل أن يهرب منها خلال العام 2014، ولم يشارك في المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية بحكم صغر السن.

وأفاد المصدر أن الصلابي حامل فكر الإخوان المسلمين ومناصر ومؤيد لمجالس الشورى ورافض مبدأ او مصطلح “القوات المسلحة الليبية والأجهزة الأمنية”.

وأضاف المصدر أن عبدو التحق بقوات الوفاق في محاور القتال جنوب طرابلس منذ 04 أبريل 2019 ومنها خاض مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية إلى أن أصيب.

ولفت إلى أنه لديه شقيقه الأكبر المتطرف محمد أسامة محمد الصلابي المكنى “عزام” من مواليد 2000 وأحد العناصر المتطرفة فيما يسمى “سرية الغرباء” والتابعة لكتيبة 17 فبراير والمنظوية تحت مجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي.

وذكر المصدر أنه أعلن عن مقتل محمد الصلابي خلال المواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في محور بوصنيب بنغازي في 12 يناير 2017.

وأشار إلى أن كنية “عزام” والتي أطلقت على نجل أسامة الصلابي نسبة إلى القيادي والأب الروحي للمجاهدين كما يعرف “عبدالله بن يوسف عزام”.

وأوضح المصدر أنه لدى عبدالمجيد الصلابي أعمامه من القيادات في التيارات الإسلامية المختلفة حيث عمه القيادي الإخواني علي محمد الصلابي، وعمه الثاني والقيادي المتطرف إسماعيل محمد الصلابي القيادي في كتيبة “راف الله السحاتي” وعضو هيئة شئوون المحاربين وأبرز قيادات غرفة عمليات ثوار ليبيا، وقيادي في مجلس شورى ثوار بنغازي وقيادي أيضا لدى سرايا الدفاع عن بنغازي.

وأفاد المصدر أن لـ “عبدو” خاله المتطرف حذيفة محمد بن حريز المكنى أبوبكر الشمالي مواليد 7 سبتمبر 1993 ومن سكان مدينة بنغازي، شارك في أحداث فبراير 2011 ومنها سافر إلى سوريا وتحديدا “ريف إدلب” خلال العام 2012 بمعية القيادي إسماعيل الصلابي والذي كان من ضمن المسؤولين عن تسفير المقاتلين إلى ساحة سوريا.

وأكد المصدر أن أبو بكر الشمالي أصيب في سوريا خلال سبتمبر 2012 ورجع إلى ليبيا عن طريق تركيا ومرورا بمطار مصراتة ليرجع مجددا إلى سوريا خلال يناير 2014 وظل يتنقل بين منطقتي حلب واللاذقية.

ولفت المصدر إلى أن أبو بكر الشمالي رجع إلى ليبيا خلال يونيو 2014 والتحق بمجلس شورى ثوار بنغازي وخاض مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية في مدينة بنغازي إلى أن أصيب في نوفمبر 2014 ومنها سافر إلى تركيا عن طريق مطار مصراتة لأجل العلاج.

وأوضح المصدر أنه بعد فتره علاجه التي قضاها في تركيا رجع الى مدينة بنغازي خلال يناير 2015 وخاض مجددا مواجهات ضد القوات المسلحة الليبية إلى أن أعلن عن مقتله في 27 يوليو 2015.

وأفاد المصدر أنه لحذيفة بن حريز شقيق أكبر منه يدعى طلال محمد بن حريز قيادي في كتيبة “17 فبراير” ومنها قيادي لدى مجلس شورى ثوار بنغازي وظهر أمام معسكر القوات الخاصة “المدرسة” برفقة أمير تنظيم أنصار الشريعة محمد الزهاوي والقيادي وسام بن حميد وجلال المخزوم.

وأوضح أنه لديهم شقيقهم فيصل محمد بن حريز ولم يكن في الشق العسكري بعد أحداث فبراير 2011 بالرغم مشاركته القتال في أحداث فبراير، إلا أنه بعد أن تحصل على منظومات اتصال أصبح يعمل بها ووضع إحداها في منزله الخاص والثانية وضعت في معسكر 17 فبراير.

وأكد المصدر أن هذه المنظومات الخاصة بالاتصال تستخدم في تحديد مواقع الأشخاص المستهدفين في عمليات الاغتيال أن كان منهم عسكريين أو أمنيين أو مدنيين.

المزيد من الأخبار