“برخصة قيادة ليبية” مغترب وباحث عن العمل إلى مجرم متطرف..نهاية إرهابي تونسي في ليبيا

733

أخبار ليبيا24

قدم بعض الإرهابيون الأجانب إلى ليبيا التي تخيلوا أنها بيئة جذب ومكان يمكنهم الاستقرار فيه وتأسيس قاعدة لهم للانطلاق منها نحو إنشاء دولتهم المزعومة دولة الظلم والإجرام.

والمقاتلون الأجانب الذين وصلوا إلى ليبيا هدفهم خلق الفوضى ولايريدون الخير للبلاد ولا يهتمون لمصلحتها بقدر مايهتمون للأموال التي يتحصلون عليها والمناصب التي يتقلدونها ويتحينون الفرص للهروب لأنهم يعلمون يقينًا أن وجودهم لامحالة زائل.

مصدر مطلع كشف أن إرهابي تونسي وصل إلى ليبيا في 2016 متظاهرًا أنه يبحث عن العمل دخل إلى الأراضي الليبية عن طريق منفذ ذهيبة الحدودي بختم وتأشيرة دخول في 1 أكتوبر 2016 واستخرجت له بطاقة حصر العمالة الوافدة ببلدية باطن الجبل صادرة من مديرية الأمن الوطني باطن الجبل تحت رقم “94” وصدرت له بتاريخ 10 أكتوبر.

وأضاف المصدر أن الإرهابي يدعى وليد بن محمد بن علي بن صالح المكنى “صالح” من مواليد 4 يونيو 1994 من سكان مدينة “الحامة” بولاية قابس تونس، انتقل إلى مدينة طرابلس خلال العام 2016 واستقر بها وخلال إقامتة صدرت له رخصة قيادة ليبية رقم ” 363212 ” في 26 ديسمبر 2018.

وأشار إلى ان الإرهابي صالح التحق بتنظيم الدولة الإرهابي “داعش” خلال العام 2017 أثناء تواجده في مدينة طرابلس دون أن يلفت الأنظار له، ومن ثم التحق بسرايا الصحراء التابعة للتنظيم في العام 2018 وأصبح يكنى (صالح) ومنها شارك في عده عمليات إرهابية من خطف وقتل، وخاض مواجهات أيضا ضد القوات المسلحة الليبية في أكثر من موقعة بالصحراء الليبية.

وأفاد أن الإرهابي التونسي كان من ضمن سرية تضم عدد 13 عنصر وهي إحدي سرايا الصحراء التابعة لداعش ومن المرجح بنسبة كبيرة جدا أن أفراد السرية قد لاقوا حتفهم خلال المواجهات مع القوات المسلحة الليبية في منطقة “إنتينة 80” بقيتها استهدفت بضربة جوية من قبل طيران “أفريكوم”.

وأوضح المصدر أن صالح كان أحد قتلى عناصر تنظيم الدولة الإرهابي “داعش” أثناء المواجهات مع كتيبة “خالد بن الوليد” التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في 30 سبتمبر بعد فراره من ضمن 8 عناصر أخرى من مدينة مرزق ومنها باتجاه “إنتينة 80” الوالواقعة بين منطقتي أم الأرانب و مرزق أقصى الجنوب الليبي.

ولفت المصدر إلى أن فرار تلك العناصر المتطرفة من تنظيم الدولة من مدينة ( مرزق ) كان بعد أن دخلتها تحت مظلة “قوة حماية الجنوب” في أغسطس 2019 مدعومة سياسيا وماليا من المجلس الرئاسي وإعلامي تحت ما أسموه ( ثوار الجنوب ).

وأكد المصدر أن تلك العناصر الإرهابية تعرضت منذ 20 سبتمبر إلى ضربات جوية من قبل طيران “أفريكوم” مما اضطر بعضها الهروب باتجاه الشركة الهندية جنوب مدينة سبها 20 كلم لتستهدف مرة أخرى ومنها تفر باتجاه “إنتينة 80” لتصطدم بإحدى الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة الليبية وتعلن عن مقتل 8 عناصر والتحفظ على جثثهم ومن بينهم التونسي الجنسية صالح.

وذكر المصدر أنه عثر بين مقتنيات المتطرف ( صالح ) على أوراق ثبوتية خاصة به وورقة تضم أسماء عناصر السرية الـ 13، وعبارة عن ألقاب أو أسماء حركية وهم “فتحي ، ايذو، فتحي ، سعيد ، يعقوب ، يعقوب ، أم كباكا ، عماد ، سعد ، صالح ، عبدالرحمن ، معاذ ، أبي ، أمجد”.

المزيد من الأخبار