إثر غارات الأفريكوم.. الجيش وقوى مساندة يقضي على 26 عنصرًا من داعش في الصحراء

ليبيا تضيق على داعش رغم اتساعها

211

 

أخبار ليبيا24

طاردت وحدات من الجيش الوطني وقوى مساندة من أهالي الجنوب فلول داعش  في جنوب ليبيا إثر تعرض التنظيم لضربات جوية لقوات القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم) خلال شهر سبتمبر الماضي، وتمكنت من قتل العديد منهم وتشريدهم وسط الصحراء، وذلك في تأكيد جديد على أن هذا التنظيم الإرهابي وغيره غير مرحب به في تلك المنطقة وفي ليبيا عمومًا.

وأعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للجيش الوطني الليبي، اللواء أحمد المسماري، مساء يوم الأربعاء، أن (أفريكوم) قامت بتنفيذ عدة غارات جوية على معاقل لتنظيم “داعش” المحظورة في عدة دول من بينها ليبيا، أسفرت عن مقتل 43 عنصرًا منها جنوب البلاد.

وأكد المسماري في مؤتمر صحفي عقده في مدينة بنغازي أن الغارات نفذت في ضواحي مرزق وقرب قلعة مرزق وفي محيط مطار سبها وهوائي 80 في الصحراء القاحلة وقتل خلالها 43 إرهابيا في أربعة ضربات لقوات الأفريكوم على مواقع التنظيم.

وأضاف المسماري، أن “وحدات الجيش الوطني الليبي وقوى مساندة له من السلاح الجو الليبي قتلت إثر غارات (أفريكوم) 26 مرتزقًا وإرهابيًا حاولوا الهروب في ضواحي مرزق جنوب غرب البلاد”.

وأكد المسماري أن “الجيش الوطني الليبي لن يوقف عملياته العسكرية التي تستهدف التنظيمات الإرهابية والعصابات الإجرامية في كل ربوع ليبيا”.

ونفذت (أفريكوم)  أربعة غارات جوية  في جنوب غرب ليبيا خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث سبق أن أعلنت أفريكوم عن تنفيذ غارتين في محيط مرزق جنوب غرب البلاد وأخرتين في جنوب غرب ليبيا دون أن تحدد المواقع المستهدفة.

وتقول “أفريكوم” إن الغارات الجوية جاءت بالتنسيق مع حكومة الوفاق الوطني، وأسفرت غارتها الأخيرة عن مقتل 7 إرهابيين، فيما لم تشر التقديرات إلى عدم إصابة أي مدني.

وقال مدير عمليات القيادة اللواء ويليام جايلر، إن “استهداف تنظيم داعش – ليبيا والشبكات الإرهابية الأخرى يحط قدرتها على القيام بعمليات ضد الشعب الليبي بفعالية.. من خلال تعطيل تخطيط الإرهابيين وتدريبهم وأنشطتهم ، نضعف أيضًا من قدرتهم على تهديد مصالح الولايات المتحدة والشركاء في المنطقة”.

وإثر تنفيذ (أفريكوم) لغارتها الرابعة يوم الأحد 29 سبتمبر2019 أعلنت مصادر مطلعة يوم الإثنين 30 سبتمبر2019 أن كتيبة خالد بن الوليد وقوات مساندة من أهالي الجنوب وكتيبــة شهداء أم الأرانب طاردت فلول داعش وتمكنت من قـتل 12 إرهـابيًا، إضافة إلى تـدمير ثـلاث سيارات دفع رباعي كانت بحوزتهم، وذلك في منطقة في الهوائية عند الكيلو 80 بين منطقتي القطرون وزويلة.

وأظهرت صور رصدتها أخبار ليبيا24 على الانترنت أشلاء لعدد من قتلى تنظيم داعش الذين قتلوا على يد قوات الجيش والقوى المساندة لها.

وما بين منطقة أم الأرانب ومنطقة القطرون في الجنوب الليبي تمكنت القوى المساندة للجيش من قتل 7 أفراد من داعش، وذلك بعد مطاردتهم إثر الغارة الأخيرة لـ (أفريكوم).

ولم يتوقف الليبيين عن مواجهة داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية القادمة من خارج البلاد منذ أن برز وجودها عقب ثورة 2011 في عدة مدن مثل بنغازي ودرنة وسرت، حيث استطاعوا إثر مواجهات مسلحة معها خلال السنوات الماضية من طرده وتخليص مدنهم وتطهيرها منها.

وواقعيًا لم تحظ التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها “القاعدة، أنصار الشريعة، داعش” بمساحة واسعة في ليبيا ولا بترحيب كبير وسط شعبها، يجعل لها مكانًا وطنيًا.

 

 

 

المزيد من الأخبار