داعش التّنظيم المتطرّف والشاذ يأمر باغتصاب الأطفال … داعشيّ معتقل يكشف الحقيقة

232

أخبار ليبيا 24 – متابعات

 

لقد وصل حدّ الإجرام مع داعش إلى مرحلة فقدان أبسط القيم الأخلاقيّة والإنسانيّة. فإلى جانب امتهان سبل القتال والذبح والتخريب وغيرها من أوجه العنف المقيتة، تربّى أعضاء التّنظيم على تعاليم وقيم مزيّفة مختبئين وراء ستار الدّين ومتذرّعين به لاكتساب أبشع العادات والتقاليد وتنفيذها.

في بدايات انتشاره في بلاد شمال أفريقيا، ومنها ليبيا، لجأ التّنظيم إلى تجنيد الصّغار والأطفال فسرق طفولتهم وعوّدهم على حمل السّلاحوكأنّهم يحملون لعبةً بلاستيكيّة للتسلية واللّهو. إلّا أنّ هذا التّنظيم المتطرّف والشّاذ لم يكتفِ بذلك، فقد سلب براءة الأطفال الصّغار وجعلهم موضع تعذيبٍ متعدّد الجوانب والأساليب.

لقد نفّذ عناصر التّنظيم هذه الأعمال، رغم شناعتها، مقتنعين بأنّها سبيلهم الوحيد لدخول الجنّة. ومن بين هذه الأعمال، كان العناصر يؤمَرون من قبل قياداتهم باغتصاب الأطفال الّذين لا تتجاوز أعمارهم 11 سنة ، أغلبهم من الأطفال الذين كانوا قد فقدوا آباءهم وعائلاتهم بسبب الحروب والمعارك الّتي قادتها مجموعات التّنظيم الإرهابيّ داعش في ليبيا.

في هذا السّياق، أفشى أحد المعتقلين الدواعش الموجودين في سجن قرنادة في ليبيا أنّ عناصر التّنظيم الّذين كانوا مستقرّين في مدينةدرنة اللّيبيّة لجأوا إلى اغتصاب الأطفال وسلبهم براءتهم مستندين بذلك على أفكارٍ باطلة لا تمتّ للدين أو الأخلاق بصلة ومسيّرين من قبلقادتهم الّذين يتخلّون عن مقاتليهم من دون أن يرفّ لهم جفنٌ، وذلك بعد استخدامهم لتنفيذ غاياتهم الإجراميّة والإرهابيّة في المناطق الّتييسيطرون عليها. ويقول هذا المعتقل: “كنّا أداة في يد أمراء التنظيم واستخدمونا ورمونا كالكلاب بعد انتهاء المهمة لنواجه مصيرنا بأنفسنا”. إنّه مصير الموتأو الاعتقال لا محال.

فما إن يشعروا بخطر كشفهم واعتقالهم، يفرّ القادة والأمراء تاركين خلفهم مقاتليهم ليتدبّروا أمرهم بأنفسهم غير مبالين بهم أو بما قد يحلّبهم. إنّ هذا الداعشيّ المعتقل، وغيره من الدواعش المعتقلين، الّذين يعترفون بأعمالهم وأفعالهم الشنيعة عندما يقعون في أيدي السّلطات هم دليلٌقاطع على أنّ داعش ليس سوى كيانٌ مشتّتٌ لا يستطيع التملّص من العقاب والاختباء لوقتٍ طويل. فالاعتقال أو القتل هما مصيرا كلّداعشيّ مجرم في ليبيا.

المزيد من الأخبار