وضع الإرهابيين في ليبيا في تأزّم مستمر

تحسّبًا لأيّ طارئ ، رفعت ليبيا درجة الطوارئ القصوى بغية رصد أيّ تحركات مشبوهة لعناصر تنظيم داعش

أخبار ليبيا 24 – متابعات

منذ طرده من ليبيا، يحاول التّنظيم الإرهابيّ داعش العودة إلى البلاد لمتابعة أعماله الإجراميّة والإرهابيّة الّتي تستهدف مواقع مهمّة واستراتيجيّة وذلك تحقيقًا لأجندة التّنظيم، وتحسّبًا لأيّ طارئ، رفعت ليبيا درجة الطوارئ القصوى بغية رصد أيّ تحركات مشبوهة لعناصر تنظيم داعش في محيط البلاد وعلى الحدود، ولا سيّما أنّ الدواعش يحاولون استغلال موجات الهجرة غير الشرعيّة لدخول البلاد وإعادة بسط سيطرتهم على المناطق الّتي طُردوا منها، ولكنّ هذه المحاولات ليست مثمرة ولن تتحقّق ما دامت السلطات اللّيبيّة تنسّق مع القوات المسلّحة الأمريكيّة بغية إحباط كلّ محاولة داعشيّة إرهابيّة والقضاء على الدواعش الّذين يحاولون التسلّل إلى البلاد من جديد.

ففي هذا السّياق، قتلت القوات الأمريكية ثمانية من مقاتلي داعش في ليبيا في غارة جويّة، وهي الأولى في البلاد منذ حوالي عام ، لكنها لم تتوقف عند هذا الحد ،  فالغارات الجوية على جحور الإهاب في الجنوب الليبي مازالت مستمرة : الغارات الجوية التي شنتها مقاتلات الأفريكوم أدت إلى مقتل 36 عنصرا إرهابيا مقسمة على ثلاث طلعات جوية ، ففي الوقت الذي أودت فيه الغارة الأولى بتاريخ 19 سبتمبر على ضواحي مدينة مرزق إلى مقتل 8 إرهابيين ، أودت الثانية و التي كانت بتاريخ 24 سبتمبر على ضواحي مدينة مرزق إلى مقتل 11 إهابي ، و الثالثة في جنوب سبها يوم 27 سبتمبر أودت إلى مقتل 17 إرهابيا.

ويكمن الهدف الأساسي من هذه الخطوة في القضاء على القادة الداعشيين وإحباط أي نشاط إرهابيّ داعشيّ قد يمسّ بليبيا واللّيبيين، ويقول الجنرال الأميركي تاونسند: “بالتعاون مع شركائنا الليبيين، سنستمرّ في حرمان الإرهابيين من الولوج إلى ليبيا”.

إنّ هذه العمليّات، على غرار غيرها من العمليّات الناجحة، تساهم في حماية البلاد من الخطر الداعشيّ وفي تأمين السلامة والطمأنينة للمواطنين. كما أنّ كلّ عمليّة ناجحة هي بمثابة رسالة إلى كلّ داعشيّ فارٍّ بأنّه سيحين اليوم الّذي سيتمّ فيه القضاء عليه وإحباط مخطّطاته الإرهابيّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى