النائب مفتاح الشاعري: المجلس الأعلى للإعلام هو نوع من تكميم الأفواه

أخبار ليبيا24- خاص

قال النائب مفتاح عطية الشاعري في تصريح لـ”أخبار ليبيا24″ اليوم السبت، إن قرار إنشاء المجلس الأعلى للإعلام في ليبيا هو نوع من تكميم الأفواه.

وأضاف الشاعري أن القرار قديم يحمل رقم 44 لسنة 2012 وصدر عن المجلس الوطني الانتقالي حيث جاء في القرار أن يكون له الشخصية الاعتبارية المستقلة ويتمتع بالأهلية الكاملة للتصرفات القانونية.

واعتبرالشاعري أن هذا القرار هو نوع من تكميم الأفواه وتكميم آراء الإعلاميين وهو حجب لحرية الرأي وحرية الكلمة ولم يتم التنسيق مع الإعلاميين .

وتابع النائب :”لهذا لم أصوت على هذا القرار ولكن الأغلبية من أعضاء مجلس النواب صوتوا له خلال جلسة الثلاثاء الماضي”.

وأشار النائب إلى أن المجلس الأعلى للإعلام يختص بإبداء الرأي في كافة الموضوعات بالإعلام ووضع سياسة عامة والتي تهدف إلى النهوض بالإعلام، ووضع اللوائح والمشاريع المنظمة للعمل الإعلامي.

وأفاد الشاعري أيضًا أن من اختصاص المجلس إصدار ميثاق الشرف الإعلامي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الخبرات العلمية الوطنية، وإعداد الدراسات الإعلامية والأبحاث، وأخيرًا منح التراخيص للمؤسسات الإعلامية بكافة أنواعها.

وكان عدد من أعضاء مجلس النواب طالبوا رئيس المجلس عقيلة صالح بإيقاف قرار إنشاء مجلس أعلى للإعلام واعتباره “كائنًا لم يكن”.

وأعرب النواب وعددهم عشرة، في بيان، رفضهم التام لقرار إنشاء ما يسمى “مجلس أعلى للإعلام” برئاسة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحميدة حومة، وعضوية عدد ممن يتقلدون رئاسة وإدارة عدد من الهيئات والإدارات الإعلامية والثقافية بالحكومة المؤقتة ومجلس النواب.

واعتبر أعضاء مجلس النواب الرافضين للقرار، أن القرار“ غير مدروس وعشوائي” ويعد تدخلًا في سلطة الإعلام باعتبارها “سلطة رابعة”، مشيرين إلى أن الإعلان الدستوري وتعديلاته كفل لها حريتها.

يشار إلى أن مجلس النواب كان قد صوت على قرار إنشاء المجلس الأعلى للإعلام والذي قوبل بالرفض من قبل شريحة كبيرة من الإعلاميين في ليبيا.

زر الذهاب إلى الأعلى