36 قتيل خلال ثلاث غارات..مقتل “والي برقة” في داعش خلال غارات “أفريكوم”

558

أخبار ليبيا24- خاص

الصحراء الليبية على امتدادها ومساحتها الشاسعة أصبحت ضيقة جدًا على الإرهابيين الذين اتخذوها كملاذا لهم بعد أن تم طردهم من مدن ومناطق عدة، معتبرينها نقطة تجمع وانطلاق لتنفيذ جرائمهم.

ظن الإرهابيين أن الصحراء ستكون آمنة لهم إلا أنهم لم يعلموا أن المطاردة وملاحقتهم لن تتوقف إلى أن يتم إلقاء عليهم أو قتلهم، حيث تستمر القوات المسلحة في مطاردتهم على الأرض وطائرات سلاح الجو الليبي و”أفريكوم” تستهدفهم أينما ظهروا.

وأعلنت القيادة الأمريكية الأفريقية ”أفريكوم“ الجمعة الماضية قصف مواقع لعناصر متطرفة في محيط بلدة مرزق في الجنوب الليبي أسفرت عن مقتل 8 إرهابيين وبعد 5 أيام فقط جددت “أفريكوم” إعلانها عن تنفيذ غارة جديدة مساء 24 سبتمبر على جحور الإرهابيين بالقرب من مدينة مرزق الليبية الواقعة في الجنوب أودت بحياة 11 إرهابي هذه المرة ؛ ليرتفع عدد من اصطادتهم مقاتلات “أفريكوم” إلى 19 إرهابي في غضون خمس أيام.

وجددت “أفريكوم” اليوم الجمعة تنفيذ غارة جوية استهدفت مايعتبرون قادة لدى التنظيمات الإرهابية في محيط مدينة سبها وتحديدًا في حي الشركة الهندية جنوب المدينة قتل فيه 17 منهم وأصيب عدد آخر.

وكشفت مصادر مطلعة لـ”أخبار ليبيا24″ أنه قتل خلال الغارة زعيم تنظيم داعش الإرهابي مالك الخازمي صاحب البيعة وهو من جاء بالبيعة من زعيم تنظيم الدولة الإرهابي أبوبكر البغدادي شخصيا إلى ليبيا ومعه الإرهابي محمود البرعصي الشهير بـ”حودة”.

وتابعت المصادر أن هناك أنباء تفيد بأن الإرهابي “البرعصي” تعرض للإصابة خلال الغارة الجوية التي نفذتها طائرات “أفريكوم” والتي أعلنت عن سقوط 17 قتيل من الجماعات الإرهابية.

وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الإرهابي محمود البرعصي إلى مصحة الأمل في مدينة سبها و من ثم نقل في وقت الظهيرة في سيارة وسلكوا طريق الشويرف.

ومن جانبه صرح ضابط الغفر في قسم النجدة في مديرية أمن سبها أحميد سلحب أن أفراد الأمن التابعين لمديرية أمن سبها توجهوا لمكان القصف وعثروا على 5 جتث إحداها لم يتم التعرف على ملامحه.

وأضاف سلحب في تصريح خاص لـ”أخبار ليبيا24″ أن الجثث الآن يتم الاحتفاظ بها في ثلاجة الموتى في مركز سبها الطبي.

وأكد الأدميرال البحري الأمريكي هايدي بيرج ، مدير الاستخبارات في قيادة الولايات المتحدة في أفريقيا مواصلة استهداف وبشكل مستمر الشبكات الإرهابية التي تسعى إلى إيذاء الليبيين الأبرياء، وحرمانهم من الملاذ الآمن.

وشدد بيرج في بيان نشرته “افريكوم” عقب الغارة الجوية على التنسيق والتخطيط للعمليات في ليبيا مؤكدًا أن القيادة ستواصل دعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الوضع السياسي في ليبيا من أجل الحفاظ على تركيزنا المشترك على تعطيل المنظمات الإرهابية التي تهدد الاستقرار الإقليمي.

المزيد من الأخبار