“أفريكوم” تعلن مسؤوليتها عن قصف إرهابيين في مرزق…تناقض يحرج حكومة الوفاق

109

أخبار ليبيا24
بعد أيام من الحصار والاستهداف بالأسلحة الثقيلة والخفيفة لمجموعات مسلحة إرهابية أجنبية لمدينة مرزق وبعد مقاومة لبعض وحدات القوات المسلحة بمساندة الأهالي لهذا العدوان تمكنت هذه القوة المهاجمة من اقتحام المدينة.

وعقب الاقتحام أقدمت الجماعات المسلحة الإرهابية على أعمال انتقامية في حق أهالي مرزق من قتل وأسر وحرق البيوت وتهجير عدد كبير من الأهالي وسكان المدينة.

وعلى الفور بارك المجلس الرئاسي دخول مرزق من قبل ما أسماه بـ”قوة حماية الجنوب” معتبرًا هذا دخول هذه القوة بـ “الانتصارات” التي حققتها في مدينة مرزق وتحريرها من قبضة قوات الكرامة.

وترحم المجلس، في بيان عنونه بـ”تحرير مرزق” على أرواح من قضوا نحبهم، داعيا الله أن يتقبلهم من الشهداء، ومتمنيا الشفاء العاجل لجرحى “قوة حماية الجنوب” التابعة لمنطقة سبها العسكرية بقيادة اللواء علي كنة.

ورغم تحذير الكثير والتنبيه من قبل أهالي المدينة وشهود العيان أن القوة المهاجمة تضم أجانب من المعارضة التشادية في صفوفها وآخرون ينتمون للتنظيمات الإرهابية ومطلوبون محليًا ودوليًا، إلا أن الرئاسي وجوقته الإعلامية حاولت إنكار ذلك واعتبرتها قوة تابعة للمجلس الرئاسي.

وحتى بعد أن شنت طائرات سلاح الجو الليبي غارات جوية على تمركزات تابعة لهذه المليشيات أدان المجلس الرئاسي الغارات الجوية معتبرًا أنها استهدفت المدنيين واصفًا إياها بالمجزرة، فيما خرجت أصوات أخرى ادعت أن الغارة استهدفت أحد الأعراس في المدينة وتسبب في سقوط مدنيين.

ومازاد في إحراج الرئاسي هو خروج أحد قيادات المعارضه التشادية يدعى إبراهيم بن عمر ونشر أسماء قتلى من المعارضة التشادية في مرزق قتلوا خلال غارة لسلاح الجو الليبي وهي 32 اسم ما يؤكد أن من تم قصفهم ليسوا مدنيين.

وقال القيادي التشادي عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك” :” الضحايا المدنيون في غارة مرزق الجوية ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، رحب الله بكم في الجنة الأبدية الفردوس ، إن شاء الله ، تتم العدالة في هذه المذبحة البغيضة والجبانة”.

وحول هذا الأمر فإن القيادة الأمريكية الأفريقية ”أفريكوم“ أعلنت أمس الجمعة قصف مواقع لعناصر متطرفة في محيط بلدة مرزق في الجنوب الليبي.

وقالت أفريكوم في بيان لها :”إنها قتلت بضربة جوية شنت مساء الخميس ثمانية من مقاتلي ومسؤولي تنظيم داعش، الفرع الليبي، بالتنسيق مع حكومة الوفاق الليبية.

وعلل قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، الجنرال ستيفن تاونسيند، هذه الضربة الجوية بأنها أتت ”للقضاء على القادة والمقاتلين الإرهابيين وتعطيل نشاطهم الإرهابي“.

وأضاف تاونسيند :“ لن نسمح لهم باستخدام النزاع الحالي في ليبيا كنوع من الحماية لهم، فبالتعاون مع شركائنا الليبيين، سنستمر في حرمان الإرهابيين من الملاذ الآمن في ليبيا“.

المزيد من الأخبار