“داعش” حول بيته إلى مركز إعلامي…مواطن من درنة هُجر من منزله وشارك في محاربة الإرهاب حتى التحرير

109

أخبار ليبيا24- خاص

حاول داعش منذ أن أعلن عن نفسه في ليبيا استعمال أسلوب التخويف والترهيب مع معارضيه حيث قام بعمليات قتل بشعة وتهديد كل من يرفضه بذات المصير ظنًا منه أنه بهذا سيطيب له المقام وسيتمكن من السيطرة.

كثيرون تحدوا التنظيمات الإرهابية وجاهروا العداء لها بعضهم لقي حتفه وغيره تمكن من الإفلات منهم، بينما فريق آخر آثر العمل في صمت وفي الخفاء ضد هذا السرطان الذي أصاب البلاد إلى مكن الله لهم تخليص البلاد منه.

فوزي الشلوي من مدينة درنة التي وقعت أسيرة الجماعات الإرهابية لسنوات عدة يقول :”قامت ثورة فبراير فانتهت مظاهر الدولة في المدينة وظهرت علامات خروج التنظيمات الإرهابية بتعليق المنتسبين للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وسحلهم أمام الجميع وقتلهم بلا رحمة ولا شفقة”.

ويضيف الشلوي :”بدأ الإرهابين في الانتشار في درنة بحجة تأمين المدينة وحدثت الجريمة الشنيعة بإعدام عدد اثنين وعشرين منتسب للقوات المسلحة صدر الحكم عليهم في “مربوعة” أحد متطرفي درنة وتم إعدامهم في بوابة الحيلة”.

ويتابع :”هنا أعلن عن وجود التنظيمات الإرهابية وبدأنا المقاومة بكلماتنا ومواجهتهم رغم جبروتهم ورفضت فكرهم هددت بالاغتيال وشنت علي حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي نحن لم نفرح بالثورة فقد سيطر الإرهاب على درنة وتدفق الإرهابين الأجانب على درنة من كل حدب وصوب”.

ويواصل الشلوي حديثه :”عاشت درنة سنوات عصيبة جدا أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي عن وجوده في درنة وتناغم مع تنظيم أبوسليم الإرهابي والتنظيمات الأخرى وتقاسموا المدينة كأنها غنيمة وفرضوا قوانيهم إلى اختلفوا فيما بينهم وخرج شباب درنة لقتال داعش”.

أكد قائلًا :”كتيبة أبوسليم لم تقاتل بمعنى الكلمة فمن قاتل الدواعش أهل درنة تجمعنا وبدأنا المقاومة وكونا خليه بقيادة عبد السلام المنصوري ورفعنا علم الاستقلال في الشوارع العلم له دلالة فهم يعتبرونها راية كفرية والرصاص ينهال علينا من مرتفعات الفتايح وكتيبة أبوسليم ساكنة”.

وأفاد بالقول :”تنظيم أنصارالشريعة لم يتدخل في المعركة لكنه كان يغتال النشطاء ومن يطالب بمؤسسات الدولة انتهى “داعش” في درنة”.

يتابع :” عدت لمنزلي في الفتايح لأفأجاء بأن منزلي تحول إلى مركز إعلامي لـ”داعش”، آلات الطباعة لصحيفة “دابق” التابعة للتنظيم وستوديو متكامل وآلات تصوير حديثة ومتطورة وهذا دليل على وجود دعم دولي لهذا التنظيم”.

وأشار بالقول :”جمعت الآت التصوير وعدد من أجهزة الكمبيوتر وقمت لاحقا بتسليمها لمؤسس سرية بركان الكرامة بدرنة “أحميدة الخرم” وقام بتسليها للقيادة العامة”.

ويضيق الشلوي :”وجدت قرطاسية بكمية كبيرة جدًا لهذه التنظيمات ومع الأيام بدأنا نرصد تحركات تنظيم أبوسليم وأنصار الشريعة وننقل المعلومات للقوات المسلحة في يوم تم القبض على رجل كبير في السن كان يعمل معنا هو “عطية الخرم” تعرض للسجن على أيدي التنظيمات الإرهابية”.

ويؤكد :”كانت إمكانياتنا محدودة لا تستطيع مواجهة التنظيمات الإرهابية ومهدنا لدخول الجيش ليثأر لأهل درنة وما عانوه من عذابات لسنوات على يد التنظيمات الإرهابية، حتى عادت درنة لحضن الوطن وعادت مؤسسات الدولة وانزاحات الغمة على قلوبنا”.

وختم الشلوي :”درنة تحتاج لتنمية واهتمام من الحكومة ومجلس النواب فقد عانت الكثير ونحتاج لتوعية الشباب فالفكر يحارب بالفكر”.

المزيد من الأخبار