بعد قرارات صنع الله الأخيرة.. إدارة البريقة في شرق ليبيا تعلن انفصالها عن إدارة طرابلس

إعاده تشكيل مجلس الإدارة وتنصب خيرالله صالح العبيدي

98

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط في شرق ليبيا انفصالها عن إدارة الشركة في‫ طرابلس وتنصب خيرالله صالح العبيدي رئيساً لها .

وأصدرت المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الليبية المؤقتة قرارًا اليوم الأربعاء بأعاده تشكيل مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط .

وتأتي هذه الخطوة ردا على الإجراءات الأخيرة التي أقدم عليها  رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مصطفى صنع الله  بخفض حصة المنطقة الشرقية والجنوبية من  المنتجات النفطية كخطوة مضادة لانتصارات قوات الجيش في عملية طوفان الكرامة ضد قوات الوفاق والجماعات الإرهابية  بطرابلس  .

وكانت الوطنية للنفط في طرابلس قد أصدرت قرار منع إرسال وقود الطيران للمناطق التي تقع تحت سيطرة قوات الجيش .

وصرح مدير مكتب الإعلام بشركة البريقة لتسويق النفط عبر الصفحة الرسمية للشركة على الفيس بوك عادل بن دردف أن مجلس إدارة الشركة رحب بهذا القرار معتبرا إياه قرارا صائبا لا سيما بعد قرار صنع الله الذي  أثر على سير العمل بفروع الشركة بالمناطق الوسطى والشرقية والجنوبية .

وأشاد مجلس إدارة الشركة بدور الحكومة المؤقتة والمؤسسة الوطنية للنفط التابعة له في اتخاذ هذا القرار والرد على قرار صنع الله  وحماية مقدرات الوطن من العبث والضياع .

وكانت مصلحة المطارات بالحكومة المؤقتة، أدانت مواقف حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا ، من إيقاف إمداد وقود الطيران لمطار الزنتان، ما سبب في تأخير إحدى رحلات الحقول النفطية، السبت الماضي.

ووصفت المصلحة في بيان لها القرار بـ”غير الدستورية”، موضحة أنه بسبب هذا الإجراء، التي وصفته بـ”الظالم”، ستتوقف الرحلات نهائيا، مخاطبة أصحاب العقولة في أرجاء البلاد بالحياد لمصلحة المواطنين وعدم التعرض لمصالحهم في كل المجالات، وتغليب لغة العقل في التعامل مع كل الجهات الحيوية والإنسانية والتعامل بروح الوطنية.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي، استنكرت تصريحات رئيس مجلس إدارة المؤسسة في طرابلس، مصطفى صنع الله، بخصوص تخفيض إمدادات كيروسين الطيران للمنطقة الشرقية لأسباب وصفتها بالواهية وغير المقنعة وتدخل في إطار حصار المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة المؤقتة، وتراه “مجهودا يضاف إلى للحصار الجائر الذي يمارسه محافظ المصرف المركزي المقال وحكومة المليشيات بقيادة المجلس الرئاسي غير الشرعي في الغذاء والدواء والاحتياجات الضرورية لتضاف حركة المواصلات الجوية والطيران إلى ذلك”.

وأكد المؤسسة في بنغازي، عبر بيان لها، في وقتًا سابق أن صنع الله اتخذ هذه الخطوة فعلا قبل خمسة أشهر، خصوصا أن آخر شحنة وصلت إليهم كانت في الثالث من أبريل الماضي بكمية قدرها 6 آلاف طن متري من كيروسين الطيران، متهمة صنع الله باستعماله مقدرات الشعب الليبي في حصار المنطقة الشرقية والجنوبية ليساهم في دعم مجهود حربي لصالح من وصفتهم بالمليشيات المتحكمة في طرابلس، إضافة إلى تسهيلات استعمال شركة طيران النفط وتصريحاته التي تدل على عدم حياديته.

وأوضحت أن منع كيروسين الطيران أثر بشكل مباشر على انتظام حركة الخطوط العاملة بمطار بنينة وتأخر رحلات تنقل المواطنين والمرضى بين المدن الليبية وبعض الدول المجاورة خصوصا مع بدء رحلات داخلية لمطاري الكفرة وسبها وقرب تدشين طيران البرنيق العامل في مدينة بنغازي.

من جهتها، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، أن مخزون وقود الطيران في المنطقة الشرقية كافيًا لتغطية الطلب، مؤكدة عدم انحيازها لأي طرف من أطراف النزاع.

وفي هذا السياق، كشفت هيئة الرقابة الإدارية أن المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، بصدد إتمام إجراءات موضوع تنازل شركة (الماراثون) الأمريكية عن حصتها إلى شركة ( توتال ) الفرنسية.

وأضافت الهيئة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن إتمام هذا الموضوع سيترتب عليه ضرراً بالمصلحة العامة ومساساً بمقدّرات الشعب الليبيّ.

وطالبت الهيئة المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني ضرورة التدخل المباشر لإيقاف هذا الموضوع مؤقتاً.

وشددت الهيئة على ضرورة عقد اجتماع طارئ لدراسة الموضوع من كافة الجوانب من أجل الوصول إلى مقترحات ناجحة تعود بالنفع على الدولة الليبية.

المزيد من الأخبار