تفاقم هزيمة التّنظيم واضمحلاله في ليبيا

84

أخبار ليبيا24
لا يختلف مصير الدّواعش عن مصير أيّ إرهابيّ آخر أو أيّ مجرم عاديّ آخر. وكما تتمّ معاقبة المجرمين بالسّجن أو الإعدام وغيرها من الأحكام، كذلك تتمّ معاقبة الدواعش الّذين يقتحمون البلاد ويسيطرون على الأراضي ويغسلون أدمغة المواطنين الأبرياء الّذين لا يبحثون إلّا عن كيفيّة تأمين لقمة العيش والتمتّع بحياة لائقة وشريفة.

ومهما ازدادت حنكة الدواعش أو اشتدّت عزيمتهم أو تضاعفت قوّتهم في ليبيا، يبقى هؤلاء العناصر الحلقة الأضعف أمام أجهزة الدّولة اللّيبيّة السّاهرة على الدّوام لتأمين السلامة والأمن والاستقرار في البلاد.

ومنذ دخول داعش إلى ليبيا، لا يمرّ يومٌ إلّا ونسمع فيه عن اعتقالات نفذتها الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة بحقّ الدواعش المنتشرين في ليبيا وعلى الحدود الّذين ينتظرون الإشارة من قادتهم لتنفيذ العمليّات الإرهابيّة الّتي تخدم أجندة التّنظيم.

ولكنّ هذه المخطّطات والعمليّات غالبًا ما تبوء بالفشل، إذ إنّ العناصر الداعشيين يقعون في قبضة الدّولة وبالتالي يفشون أسرار التّنظيم من دون تردّد خوفًا من العقاب الشّديد. وفي هذا السّياق، أفادت بلاغات أمنيّة عن عمليّات اعتقال تمّ تنفيذها في ليبيا في فترات متقاربة جدًّا، إذ اعتقلت السلطات اللّييبيّة 62 مشبوهًا في انتمائهم إلى تنظيم داعش، خلال حملات دهم في شمال البلاد وعلى الحدود.

أفادت بعض وكالات الأنباء في ليبيا بأنّ قوات الأمن اعتقلت 52 شخصًا قرب العاصمة، بعدما أصدر المدعي العام للعاصمة 64 مذكرة توقيف، في إطار تحقيق متعلّق بالتنظيم.

وأضافت أن المداهمات متواصلة لتوقيف بقية المطلوبين، مشيرة إلى أن الشرطة عثرت في منازل المشبوهين على أسلحة، بينها بنادق وذخيرة.

كلّ هذه الاعتقالات والمداهمات تشير إلى أنّ نهاية داعش قريبة جدًّا وأنّ كلّ محاولات القادة الداعشيين للتملّص من أعمالهم وأفعالهم ليست سوى محاولات فاشلة لن تساهم سوى في تفاقم هزيمة التّنظيم واضمحلاله في ليبيا.

المزيد من الأخبار