رغم مطالبة البعثة سابقًا.. الأحرار وقنوات الإخوان تستمر في نشر تصريحات مغلوطة لسلامة

البعثة تدعو جميع شرائح المجتمع الليبي إلى توخي الحذر والمصداقية

102

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ليست المرة الأولى التي تقوم القنوات التابعة للتيار الإسلامي في ليبيا بث أخبار مزيفة وكاذبة عن المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة.

ونشرت البعثة اليوم الإثنين على حسابها الخاص على “تويتر” تنبيه من التحريف المتكرر الذي تقدم عليه القنوات الإعلامية التابعة للتيار الإسلامي في ليبيا.

ودعت البعثة على حسابها الرسمي جميع شرائح المجتمع الليبي إلى توخي الحذر والمصداقية في نقل الأخبار والتصريحات التي تسبب في تشويه مبعوثها بشكل مباشر.

وتتعمق أزمة “الجرائم الإلكترونية” في ليبيا بظل غياب نصوص قانونية فاعلة تضع حدا للظاهرة، وتحد من التلاعب في الرأي العام.

ونفت البعثة الأخبار المتداولة عن رئيسها غسان سلامة بخصوص عبر قناة ليبيا الأحرار وقناة فبراير، وقناة ليبيا بانوراما LPC، الأجنحة الإعلامية  للتيار الإسلامي “الإخوان المسلمين” بخصوص وضع قائد الجيش المشير خليفة حفتر شروط لسحب قواته من طرابلس للحصول على منصب سيادي في الدولة .

وقالت الأحرار – في خبرها الذي نفته البعثة جملة وتفصيلًا – أن هجوم حفتر على طرابلس كان إهانة للمبعوث سلامة، ورئيسه أنطونيو غوتيرش .

ولم تتوقف ماكينة الإخوان عند هذا الحد فقط، فقد أعلن سلامة في يونيو الماضي – في تغريدة له على حسابه الشخصي في تويتر – عن محاولات لاختراق حسابه، محذرا من تلقي رسائل كاذبة باسمه، مطالبا متابعيه بحذفها دون فتحها.

وقال سلامة في تغريده أخرى “كل الرسائل المباشرة التي قد تصلكم باسمي منذ صباح هذا اليوم مزورة. اعتذر لإزعاجكم وأرجو منكم حذفها دون فتحها حتى ترغم هذه العصابة المارقة عن وقف شر أفعالها”.

واستخدم إعلام الإخوان والمقاتلة كل وسائل الغش والتدليس، لتأكيد الشائعة، وإحداث حالة من الارتباك والبلبلة لدى الشعب الليبي، ونشر البيانات والتصريحات المزورة، ونقلها على لسان شخصيات سياسية أو عسكرية، فيما تكمن الصعوبة بنفي صحة المنشورات المزورة التي تكون قد أحدثت أثرها المطلوب.

هذا وقد رصدت وكالة أخبار ليبيا 24 في تقرير مفصل لها نشر في أغسطس الماضي بعنوان “الأحرار .. تخبط و تناقض في الأخبار، والبعثة تُطالبها بالتواصل معها قبل نشر أخبار تخصها ” .

وأوضحت الوكالة في تقريرها أن الإعلام الليبي أصبح مسيرًا وفق أجندات معينة يسعي كل تيار لتحقيق أهدافها ومصالحها.

المزيد من الأخبار