شرطي من درنة رغم إصابته “الخطيرة” في الرأس آثر الالتحاق برفاقه للمشاركة في محاربة الإرهاب

ذبح وقطع للرؤوس وتمثيل بالجثامين وقطع الأيدي والدفن أحياء والتعذيب والتغييب كلها باسم الإسلام

343

أخبار ليبيا24- خاص

حاولت التنظيمات الإرهابية في عدد من المدن الليبية إرهاب الأهالي وإخافتهم بقيامها بجرائم بشعة في حق من وقعوا بين إيديهم وكأنهم يري\ون إيصال رسالة لليبيين بأن هذا مصير كل من يخالفنا.

ذبح وقطع للرؤوس وتمثيل بالجثامين وقطع الأيدي والدفن أحياء والتعذيب والتغييب كلها باسم الإسلام، وهو منهم بريء، وكل ذلك لم يثني الليبيين عن إعلان رفضهم لهذا الكيان حيث تظاهروا أعلنوها عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لا للإرهاب في ليبيا.

قتل الإرهابيين بعض معارضهيم من الإعلاميين والنشطاء وأسروا آخرين وغيرهم تمكن الفرار والنجاة بأنفسهم إلا أنهم ما انفكوا يطالبون بصد الإرهاب والإرهابيين ومنعهم من الاستمرار في محاولة السيطرة على المدن والمناطق الليبية.

رئيس عرفاء سالم الناجي محمد صالح تابع للدعم الإلكتروني درنة وحاليا في كتيبة 122 دبابات، رغم إصابته الخطيرة في الرأس في معارك فبراير 2011 إلا أنه التحق بالركب لمحاربة الإرهاب.

يقول صالح متحدثًا لـ”أخبار ليبيا24″ :”بدأنا في التنظيم والتأمين ونقل الذخيرة من مدينة طبرق إلى منطقة الرجمة”.

ويضيف :”شاركت في معارك عين مارة والساحل والنوار وراس الهلال، فالجماعات الإرهابية لم تدخر جهدا لفرض فكرها الدموي”.

وأكد صالح بالقول :”الجماعات الإرهابية كانت تنتهج أسلوب العنف لترهيب الناس لتدخل في طوعهم وتهابهم لكن ما حدث العكس”.

ويواصل رئيس العرفاء :”الإنسان الطبيعي يكره العنف ويقاومه وكان أسلوبهم فرض الفكر بالقوة والدم والذبح والخطف والتفخيخ والاغتيالات لكل معارضيهم أو من واجههم حتى بالكلمة”.

ويتابع صالح :”نحن لم نخرج للتضحية بأنفسنا للموت من أجل الوطن حبًا في الموتن ولكن من أجل الوطن ومن أجل حماية أنفسنا من إرهابهم وجرائمهم وبشاعتهم”.

وذكر قائلا :”كفروا كل من انتمى لجهاز أمني وعسكري حتى أفراد الشرطة الزارعية والحرس البلدي اغتالوا أفرادها”.

ويقول صالح :”ضد هؤلاء الإرهابيين كان يجب أن يخرج أي عاقل لمواجهتهم والقضاء عليهم أنا مصاب من حرب فبراير ومازلت أعاني ولكني لم أسمخ لإصابتي بمنعي من المشاركة في شرف مواجهة تنظيم داعش وبوسليم والبتار الذين لا يعرفون المواجهه ويمتهنون أسلوب الغدر والمفخخات”.

ويضيف :”دخلت القوات المسلحة درنة وتم تحريرها بفضلهم وفضل القوات المساندة من اهالي المدينة والمناطق القريبة وغيرها من المدن الليبية الذين رفضوا الإرهاب والإرهابيين وآثروا مواجهته حتى تطهير البلاد منهم”.

وختم صالح كلامه :”تحررت درنة وستبنى دولة القانون ويعم الرخاء والأمن والأمان ربوع ليبيا فلا مكان للإرهاب بيننا بعد اليوم”.

المزيد من الأخبار