مفتي جبهة النصرة الإرهابية يحرض على قتال الجيش الوطني الليبي

المحيسني استند في دعوته على "الفتاوى المتطرفة" للمفتي المعزول الصادق

أخبار ليبيا24-خاص

حرّض المفتي الشرعي لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا، المدعومة من قطر وتركيا، عبدالله المحيسني، على قتال الجيش الوطني الليبي، وذلك من خلال تسجيل مصور جرى تداوله حديثًا على الانترنت.

ودعا المحيسني، في الشريط المصور الذي صدر بعنوان “الصرخة الأخيرة” إلى ما اعتبره الجهاد والنفير وتقديم الأرواح رخيصة لمواجهة القوات المسلحة.

واستند المحيسني، الموجود حاليًا في سوريا، في دعوته على “الفتاوى المتطرفة” للمفتي المعزول الصادق الغرياني ضد القوات المسلحة.

والسعودي عبدالله محمد سليمان المحيسني هو المفتي الشرعي لجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا، واستضيف في مرات متكررة عبر قناة “الجزيرة” القطرية.

وأدرج اسم المحيسني ضمن قائمة الجماعات والكيانات الإرهابية ذات الصلة الوثيقة بقطر، والتي وضعتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

والمحسيني يرتبط بعلاقة وثيقة مع تركيا كغيره من الإرهابيين المرتبطين بجامعة الإخوان المسلمين والقاعدة، حيث إن ارتباط هذه التنظيمات بتركيا واضح.

وفضحت عدة وقائع علاقة أنقرة بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي، أبرزها امتلاك مقاتليها أسلحة تركية متطورة.

كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عام 2016 سلسلة عقوبات طالت شخصيات قيادية إرهابية في سوريا من بينها عبد الله المحيسني لارتباطهم بتنظيم القاعدة.

واتهمته الوزارة بتقديم الدعم والخدمات لجبهة فتح الشام، إلى جانب تجنيد “3 آلاف طفل ومراهق كجنود في مختلف أنحاء شمال سوريا.

واختير المحيسني كعضو في دائرة القيادة الداخلية لجبهة النصرة، وجمع ملايين الدولارات لدعم أنشطة المنظمات الإرهابية في سوريا، وذلك وفقاً لوزارة الخزانة الأمريكية.

وما بين عامي 2013 و2015 قاد المحيسني حملات جمع الأموال من قطر، طالباً تبرعات لتأمين وتطوير المدفعية والأسلحة المتقدمة لميليشيا المتطرفة في سوريا.

وعرف عن المحيسني دفاعه عن هجمات القاعدة في أمريكا في 11 سبتمبر 2001 حيث اتجه آنذاك

إلى باكستان وعمل مع القاعدة، ثم ذهب إلى سورية ما بين شهري أغسطس وأكتوبر من عام 2013.

ولدى وصوله إلى سوريا انخرط المحيسني في صفوف الميليشيات المسلحة المتطرفة، وفي نهاية يوليو 2015، شكّل الإرهابي المحيسني رفقة الإرهابي الإخواني ولد الددو ميليشيا جديدة في سورية أطلق عليها “مجلس شورى أهل العلم في الشام”.

وضم المجلس عناصر متطرفة من داخل سوريا وخارجها.

وفي البيان الأول للمجلس أكد أنه مجرد ذراع لللرئيس التركي رجب طيب إردوغان في سوريا، مهمتها قتال الأكراد، والعمل على تنفيذ مخططات أنقرة في سوريا.

وحمل البيان عنوان “التعاون والتنسيق مع الأتراك في صد داعش وحزب العمال الكردستاني عن الإسلام والمسلمين”، داعيًا إلى التعاون مع حكومة أنقرة.

وطالما أيد المحيسني تركيا ومجّد رئيسها ويتضح أنه وكيل تركيا في سوريا لتجميع مقاتليها وتحقيق مآرب أردوغان.

ويكشف السجل الإجرامي للمحيسني ارتكابه جرائم حرب ضد السوريين، منذ عام 2013، بينما تفضح الفيديوهات المسجلة له علاقته الآثمة بحكومة حزب العدالة والتنمية التركية، وتثبت أنه احترف أعمال الإرهاب في سوريا، نيابة عن نظام أردوغان.

كما احتفى إعلام أردوغان كثيرا بالمحيسني، وقال موقع “تورك برس” الموالي للنظام التركي، في خبر له منتصف 2016 إن “الشيخ الدكتور عبد الله المحيسني، القاضي في “جيش الفتح” بسورية، أشاد بموقف الشعب التركي تجاه الثورة السورية”.

وأصيب المحيسني عدة مرات في سوريا واهتمت قنوات الإرهابيين على وسائل التواصل الاجتماعي كثيرًا بهذا بالأمر، وأنه يتم معالجته في أحد المشافي التركية، وذلك بعد تعرضه لإصابة في ريف إدلب في شهر مارس الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى